- كتبت:إيمان أحمد
مع بداية القرن ال20 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني كانت الرؤية تنتقل إلى المحكمة الشرعية بباب الخلق حيث كانت مواكبة الرؤية تخرج إلى المحكمة الشرعية موكب الأرباب والحرف على عربات متزينة بالزهور والأوراق الملونة وكانت توجد مجموعة من الجيش والشرطة بموسيقاها الميمزه وكانت هذه الكواكب تسير أمام قصر البكري بالخرنفش .
ونقيب السادة الإشراف وأمراء الدولة يستقبلون وفود المهنئين والجميع يتبادل التهاني وتدوي مدافع القلعة وتضاء الأسواق والشوارع والمآذن والقباب وتكون في حالة من البهجة.
ويوم الرؤية الموكب يضم المحتسب وشيوخ التجار وأرباب الحرف الطحانين والخبازين الزياتين والجزارين وصانعي الفوانيس و حاملي الشموع تحيط بهم فرق الإنشاد الديني وتتقدم المواكب فرقة من الجنود.
أما في العصر الحديث اشتهرت مهنة المسحراتي حيث يقوم المسحراتي بالنداء والطبل لقيام الناس إلى السحور والنساء كانت تضع النقود المعدنية داخل ورقة ملفوفه ويشعلن طرفها ثم يلقين بها المشربية إلى المسحراتي. حيث يرى موضعها فينشد لهن .
أما ليلة القدر فكان لهم اعتقادا خاصا وهو وتحول الماء المالح الي ماء حلو فكان الأتقياء يجلسون وأمامهم إناء مليئ بالماء المالح وبين وقت وآخر يتذوقون الماء المالح فإذا أصبح الماء حلو يتأكدون أن هذه ليلة القدر.







