كتبت:ولاء علام
عزيزتي الأنثى جئت اصطحبك في رحلة ،نبحر عبر أركانك الجميلة ،ترسو سفينتنا على جزيرة تشرقين عليها كالشمس تضيء الكون ، تكونين أنت الملهمة،الاستثنائية ،المعطاءة و المبهجة .
أنتِ تحملين أعظم رسالة منحها الله لإنسان ، رسالة من خلالها تنثرين شيئًا من جمال روحك ،و دفء قلبك ، و محبتك ،تتركين شيئًا من عبيرك ،كأثر باقي في نفوس كل من مررت عبرهم خلال الرحلة .
امرأة تتراقص على قدميها الزهور في البساتين ،تبتهج كطفلة صغيرة لأصوات العصافير، الأنثى حالة معقدة من المشاعر و المعطيات ،ما زالت هناك في إحدى زوايا القلب ،تحتفظ بطفولتها المغلفة كقطعة شيكولاتة .
حالة فريدة كمقطوعة موسيقية تبتهج لها النفس ,فتأخذك إلى الجنة و تحيا بين أحضانها ربيعًا تزهر فيه دهاليز روحك المكفهرة .
عزيزتي افردي جناحيك و تمتعي بالطيران فوق الحد الفاصل من جنونك و حنانك ،لننفض الغبار عن ذرات روحك المنهكة و نستمتع معًا بطيران في سماء صافية تصل بأرواحنا إلى السلام .







