فرحة كبيرة غمرت أسرة الطفلة «جودي أحمد حسن» بعد نجاحهم في جمع تكلفة علاج العام الأول بالكامل، في خطوة أعادت الأمل إلى قلوبهم بعد شهور طويلة من القلق والانتظار.
وأعربت الأسرة عن امتنانها العميق لكل من ساهم في دعم حالة جودي، مؤكدين أن ما حدث لم يكن مجرد تبرعات، بل كان رسالة إنسانية أعادت لطفلتهم فرصة الحياة من جديد.
كما عبّرت جودي عن سعادتها بطريقتها البسيطة، مؤكدة أنها تتمنى العودة إلى مدرستها واللعب مثل باقي الأطفال، بعد أن اقترب حلم العلاج من التحقق.
ووجهت الأسرة رسالة شكر لكل المتبرعين والداعمين، مشددين على أن تضامنهم كان السبب الحقيقي وراء هذه الفرحة، وأن ما قدموه سيظل محفورًا في قلوبهم طوال العمر.
تأتي هذه الفرحة بعد رحلة صعبة خاضتها أسرة الطفلة «جودي أحمد حسن»، التي تبلغ من العمر 12 عامًا، مع مرض وراثي نادر يُعرف باسم CTX (Cerebrotendinous Xanthomatosis)، وهو مرض يؤثر بشكل تدريجي على الأعصاب والعضلات والكبد، وقد يؤدي إلى تدهور في الذاكرة والبصر إذا لم يتم التدخل مبكرًا.
وخلال الفترة الماضية، عانت الأسرة من صعوبة كبيرة في توفير العلاج، خاصة أن الدواء الوحيد المتاح لحالة جودي وهو «CDCA» غير متوفر داخل مصر، ويتم استيراده من الخارج بتكلفة مرتفعة تصل إلى نحو 60 ألف دولار شهريًا، وهو ما يفوق إمكانياتهم.
ومع تصاعد مناشدات الأسرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، تفاعل عدد كبير من المتبرعين والمؤسسات الخيرية، إلى أن تمكنوا أخيرًا من جمع تكلفة علاج العام الأول، في خطوة أعادت الأمل في استكمال رحلة العلاج وإنقاذ مستقبل الطفلة.







