\
مقالات

السيدة صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم

كتبت: عبير الحويطي 

صفية بنت عبد المطلب أخت حمزة بن عبد المطلب أسد الصحراء .
وهي الهاشمية القرشية سليلة الحسب والنسب .

وقد نشأت وتربت في بيت من أعرق البيوت في مكة في بيت سيد من سادات قريش وهي من الصحابيات الجليلات  وكانت تروي الحديث الشريف عن رسول الله، وكانت شاعرة  وصوامه وقوامه  معروفَا عنها الشجاعة وقوة الشخصية وسدادة الرئ .

رائدة في الإسلام 

في غزوة أحد عندما رأت الحرب تشتد والمسلمين يفرون من شدة الحرب من حول رسول الله، أخذت سيفًا وجرت به نحو رسول الله لحماية  ورأيت منظرًا في غاية البشاعة وقد أشفق عليها رسول الله مما رأت  فقد رأت أخوها حمزة ابن عبد المطلب وقد قطعت أنفه وأذنه  وشقت بطنه وخرجت أحشائه منها وتم التمثيل بجثته وعندما رأته حزنت حزنًا شديدًا وقد احتسبته عند الله تعالى .

 

وفي غزوة الخندق عندما كانت في المعسكر ورأت اليهودي  من الخارج فخافت أن يقص خبر القوم لليهود وكان وقتها حسان ابن ثابت رجل كبير في العمر  فأخذت عودًا من حديد وضربت به رئيس اليهودى وخلعت رأسه ورمت بها من خارج المعسكر وعندما رأى الكفار رئيس اليهودى خافوا وتراجعوا جميعًا عن المعسكر وهم لا يعلمون أن من بالداخل نساء  وليس رجال ولكن منهم إمرأة  بألف من الرجال في الشجاعة وقوة الشخصية وحسن التصرف في الوقت المناسب.

الزوج الأول:

هو الحارث بن حرب أخو أبي سفيان

الزوج الثاني:

هو العوام بن خويلد أخو السيدة خديجة أم المؤمنين زوجة النبي وأول من آمنت به.
وأنجبت  منه  الزبير ابن العوام وقد أصبح من قادة المسلمين..

وقد استطاعت تخطي العقبات في حياتها حتى كبر الزبير وقد مات أبوه وهو صغير وتولت تربيته وزرعت فيه حب الإسلام والدفاع عنه بكل ما أوتي من قوة وصار فارسًا وكان أول من سل سيفًا في الإسلام ،وقد توفيت وعمرها بضع وستون عامًا
رحمة الله عليكم آل البيت جميعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى