كتبت.. نانسي ذكي
حي المطرية ، أحد أعرق أحياء القاهرة، يعتبر من أقدم المدن المصرية، وشهد مراحل تاريخية فارقة، وتعدد تأثيره سواء في التاريخ المصري أو التاريخ الديني للعالم .
ارتبط حى المطرية برحلة العائلة المقدسة، ويوجد بها بئر السيدة العذراء، وشهد أقدم دلائل وجود الحضارة المصرية القديمة، ممثلة في بقايا مدينة أون، عاصمة عصر ما قبل الأسرات، فالمطرية مدينة الرب والعلم عند الفراعنة، الرب لأنها كان تضم مركز عبادة الشمس، والعلم لأنها ضمت مكتبات الفلاسفة وعلماء الفلك والرياضيات، اضافة الى وجود جامعة أون التى تاسست منذ نحو 5000 سنة ، بالإضافة إلى ارتباط أسمها الفرعوني بقصة خروج النبي موسى من مصر .
لماذا المطرية ؟
يعود للحكم الروماني فهو أسم لاتيني من كلمة مطر (باللاتينية: Mattar) وهي تعني الأم وذلك لمرور السيدة مريم العذراء فيها ولوجود شجرة السيدة العذراء في المنطقة ، فيعود للحكم الروماني للمطرية فهو أسم لاتيني ” Mater” مطر.. وتعني الأم ويقصد بها أم العلوم بسبب وجود أول جامعه للعلوم بالمطرية وتعلم فيها فلاسفة روما .
المطرية مهد الحضارات .
تضم العديد من بقايا المعابد وتوابيت الفراعنة ، توجد بها مسلة سنوسرت الأول «مسلة المطرية» ، يوجد بها بئر وشجرة العذراء مريم.- عثر فى عام 2011 على بقايا مقبرة فرعونية لكاهن ترجع لعصر الأسرة 26 ، عثر فى عام 2012 على لوحة أثرية من الحجر الجيري ترجع لعصر الدولة الحديثة ، عثر فى 2015 على أجزاء من بعض الكتل الحجرية تخص إحدى المقاصير الأثرية للملك نختنبو الأول من عصر الأسرة الـ30 ، عثر فى 2017 على تمثالي رمسيس الثانى وسيتى الثاني .

