
كتبت عبير عبد العظيم
تعد العلاقات المصرية الاماراتية علاقات ذات طبيعة خاصة ، لم تكن وليدة اليوم بل هى ممتدة عبر عقود طويلة تجاوزت الخمسون عاما ، وطبيعية العلاقات المصرية الاماراتية متفردة وتتسم بالقوة والمتانة والحب الذى يجمع الشعبين الاماراتى والمصرى ، والتى استمرت لسنوات طويلة رغم ما شهدتة الدولتين من احداث عبر التاريخ .
تعود طبيعة العلاقات المصرية الاماراتية الى سنوات طويلة حيث كانت مصر من اولى الدول التى دعمت وحدة الامارات وجمع شملها فى دولة كبرى هى الامارات العربية المتحدة
وتشهد خصوصية العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي ذروتها الان وخلال الفترة الحالية، فقد شهدت تطورًا كبيرًا ونوعيًا في عدة مجالات سياسية واقتصادية وامنية وعسكرية وشهد كذلك نموًا ملحوظًا في معدل التبادل التجاري، وزيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الإماراتية في القطاعات الاقتصادية المصرية المختلفة.
اتصفت العلاقات المصرية- الإماراتية واعتبرت نموذط يحتذى به في العلاقات العربية- العربية، سواء من حيث قوتها ومتانتها وقيامها على أُسس راسخة من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، أو من حيث استقرارها ونموها المستمر، أو من حيث ديناميكية هذه العلاقة والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين وكبار المسئولين فيهما.
هذا وستند العلاقات الإماراتية المصرية إلى أسس وقواعد صلبة أسهمت في الاستمرار بنسق متصاعد خلال العقود الماضية، و بلغت مرحلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة والعصية على كل المتغيرات والتحديات من حولها.
وتعد الانطلاقة القوية التي شهدتها المرحلة التأسيسية لعلاقة البلدين الشقيقين من أحد أهم أسرار النجاح الذي حققته هذه العلاقة على الصعد كافة بفضل التوجيهات الحكيمة والجهود المبذولة وكذلك النية الصادقة للقيادات في كلا البلدين في أن تغدو العلاقات الإماراتية المصرية نموذجا يحتذى على الصعيدين العربي والعالمي.







