اعتبرت وسائل إعلام غربية أن استمرار عجلة النزاع في أوكرانيا تصب في صالح روسيا بسبب عدة عوامل استراتيجية تجبر الغرب على قبول شروط روسيا في خطة السلام.
واعتبرت مجلة” ذا ناشيونال انترست “اليوم الاثنين، أن “الضغوط على الصناعات الدفاعية لحلف الناتو، أو زيادة الإجهاد الداخلي للحرب، أو الأولويات الأعلى مثل ردع الصين، ستجبر شركاء أوكرانيا على تقليل دعمهم، او إنهاءه، وإذا حدث هذا، فستصبح معركة القدرة على التحمل في صالح روسيا”.
الولايات المتحدة تفكر في إيقاف مساعدات أوكرانيا:
في الوقت الراهن، السياسات المحلية في كل من هذه البلدان يمكن أن تؤدي إلى إنهاء مفاجئ للمساعدة، في الولايات المتحدة، هناك مشاورات في الكونغرس لإنهاء المساعدة واستخدام هذه الأموال لتحسين واقع اقتصاد البلاد، فإذا ساء وضع الاقتصاد، ستبدو هذه الحجة أكثر إقناعًا.
واشنطن تنفق عشرات المليارات لمساعدة أوكرانيا:
صرح عضو الكونغرس الجمهوري، مات غيتس، خلال اجتماع مجلس النواب الأمريكي في 7 فبراير، إن “واشنطن تنفق عشرات المليارات من الدولارات على أوكرانيا لصراع ليس في مصلحة الوطن.







