شهدت أسعار النفط اليوم الاثنين تراجعا ملحوظا، وذلك في ظل ترقب العديد من المتعاملين لإحتمال تعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات التي وجهتها القوات الأمريكية والبريطانية على الأهداف التابعة لميليشيا الحوثي في اليمن لمنعها من مهاجمة السفن في البحر الأحمر.
ووفقا لما ورد، فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بقيمة 31 سنتا، أي ما يعادل 0.4 % إلى 77.98 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت 1.1 % عند التسوية يوم الجمعة الماضي.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 72.36 دولار للبرميل، بانخفاض 32 سنتا، أو 0.4 % بعد صعوده نحو 1% في الجلسة السابقة.
وقفز الخامان القياسيان أكثر من 2% الأسبوع الماضي ليلامسا أعلى مستوياتهما هذا العام خلال الجلسة بعد أن شنت القوات الأمريكية والبريطانية عشرات الضربات الجوية ضد الحوثي ردا على الهجمات التي يتم توجيهها على مدى أشهر على الملاحة في البحر الأحمر.
مخاطر جيوسياسية
من جانبهم أكد العديد من محللي “جولدمان ساكس” في مذكرة رسمية أن الصراع في الشرق الأوسط لا يؤثر حاليا على إنتاج النفط، فإن علاوة المخاطر الجيوسياسية المسعرة بأسعار النفط تبدو الآن متواضعة، “بناء على التقلبات الضمنية في الخيارات”، على حد قولهم.
وأضافوا: “على الرغم من أنه من غير المرجح أن يتحقق ذلك من وجهة نظرنا، فإننا نقدر أن أسعار النفط سترتفع بنسبة 20% في الشهر الأول من توقف الملاحة في مضيق هرمز، وقد تتضاعف مؤقتا في حالة تمديد التوقف وهو احتمال أقل”.
يشار إلى أن المحتجون في ليبيا، والرافضين لممارسات الفساد في البلاد، هددوا بإغلاق منشأتين أخريين للنفط والغاز بعد إغلاق حقل الشرارة الذي ينتج 300 ألف برميل يوميا في السابع من يناير.
وفي الولايات المتحدة استعدت شركات الطاقة والغاز الطبيعي لموجة البرد الشديدة التي من المتوقع أن تتسبب في طلب قياسي على الغاز مع خفض الإمدادات بسبب حالة التجمد التي أصبحت عليها الآبار.







