كتبت: ولاء علام
إنها الواحدة بعد منتصف الليل
أكتب رسالة إليك ،أرويها من حبي واشتياقي
أذكرك بليلة في ديسمبر كان وجودك بمثابة الحطب إلى روحي الهائمة في الصقيع
أخبرك عن حبنا في ليلة ممطرة
عن ربيع حل على عمرى بابتسامة
كان حضورك كشمس أشرقت من عتمتي و ضبابي و سنوات كآبتي
تبدد الغيوم و الضباب و تمحو حزن التهم تلابيب شبابي
أقص لك عن غنوة جمعتنا معًا
عن حبك الذي احتضنته كطفل في أحشائي
و بعد أن تغذى على روحى يسممني ويتركني على مشارف الموت بعد أن أقسم عمرًا بأن يعطيني الحياة
أكانت نظرتك التي اخترقت عيوني كاذبة ؟
أكان حبك سراب واهم ؟
و مشاعرك الجياشة تلك التي عانقت مشاعري أكانت وهم نسجته مخيلتي و احتياجي ؟
أكان عهدك معي أن تمنحني شقائي؟
وجهك الباسم ذلك أكان قناعًا ؟
أسألك أن تخبرني عن ليالينا القديمة كيف تخلصت منها ؟
و عن أحلامنا كيف قتلتها في مهدها ؟
كيف تخلصت مني ؟
أشعر أني على حافة الجنون
أريد أن أرسل الرسالة علها توقظ مشاعرك النائمة في وكرها البعيد الذي يحجب عنها نبض قلبي الباكي
و في اللحظة الأخيرة
أدرك أنك إن كان قلبك صادقًا حقًا ما تركني أتجرع كل هذا الألم
أمزق الرسالة ،فلا تستحق كلماتي ولا تجدر بأنّاتي .







