كتبت :ولاء علام
التقيتك
حين عانقت الشمس البحر و تخضبت وجنتاها بالحمرة ،و أعلن الشفق موعد رحيلها ليشرق من عتمتها القمر
لم يكن لقاءًا عاديًا ،كان لقاءنا حماسيًا ، هناك عند الغروب ،تلفح وجوهنا رائحة اليود ، و تتراقص دقات قلبينا مع صوت أمواج البحر ،لأنعم بجوارك بالسكينة .
كنت تحمل بين يديك وردة حمراء ، و على شفتيك ابتسامة و في عينيك وهج
و ترتدي قميصًا أسودًا أقسم أنه كان يقتلني ويحييني
و كنت ارتدى من الورد فستانًا
و اتزين بحبك كحلاً
و أضع حبك على شفتي بلون الحمرة
و أتقدم إليك بأنوثتي مغلفة بقطعة شوكولا و بداخلي نيران تشتعل و بعيني بساتين ورد تفتحت
كانت أصوات قلوبنا تتعالى بسيمفونية الحب
أبحر في عينيك بلا شراع
و أتسلل بين دهاليز روحك
و تنير محبتك بقايا عتمة سكنت بروحي
و كأننا في الكون وحدنا
و كأن هذا العالم لا ينتمي لنا
وكأنني حواءك انتمي لقلبك
و كأنك آدم أبحث عن ذراعك يضمني
بقينا هكذا لدقائق ، لساعات مرت سريعًا
الوقت كله لم يعد يكفينا
أضعت بين جفنيك ساعتي
و تعطلت على دقات قلبك عقاربي
معك أشعر بالخفة ، و أكثر ما كنت أفتقده شريك يؤنس وحدتي
معك أشعر أني وجدت ضالتي
تلك الرموش تخبرني بعمر من الحكايات ،سنرسمها معًا ، و طريقًا ستجمعنا خطواته
معك كل شيء يصرخ أن لحكايتنا بقية .







