قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة بدأت العمل مع نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز، عقب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بولاية فلوريدا، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى محادثات مع رودريجيز، مشيرًا إلى أنها أبدت استعدادها للتعاون مع واشنطن.
وقال: «ماركو تحدث معها، وهي مستعدة بشكل أساسي للقيام بما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى»، مضيفًا أن رودريجيز أكدت استعدادها لتنفيذ ما تطلبه الولايات المتحدة، على حد تعبيره.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده تعتزم نشر قوات في فنزويلا لأغراض تتعلق بتأمين النفط، موضحًا أن العوائد ستُستخدم لتعويض الشعب الفنزويلي والولايات المتحدة عن الأضرار التي لحقت بهم خلال فترة حكم مادورو.
ولم يستبعد ترامب إمكانية التدخل العسكري الأمريكي، قائلاً: «لسنا خائفين من إرسال قوات برية»، لكنه قلل في الوقت نفسه من حجم القوات المحتملة، موضحًا أن واشنطن ستعتمد بشكل أساسي على الخبرات الفنية.
وردًا على سؤال من شبكة «سي إن إن» الأمريكية بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدير الحكومة الفنزويلية خلال مرحلة انتقالية، قال ترامب: «سيكون لنا وجود في فنزويلا فيما يتعلق بالنفط».
وأكد ترامب أن بلاده ستستخرج ما وصفه بـ«ثروة هائلة» من باطن الأرض، مشيرًا إلى أن هذه الثروة ستعود بالنفع على الشعب الفنزويلي، إضافة إلى تعويض الولايات المتحدة عن الخسائر التي لحقت بها.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا جاءت في إطار مواجهة تهريب المخدرات، مؤكدًا أنها «أنقذت أرواحًا» ووجهت رسالة واضحة بأن واشنطن لن تسمح بالضغط عليها من أي دولة.
وأضاف، في اتصال هاتفي مع شبكة «فوكس نيوز»، أن العملية نُفذت «بشكل جراحي ودقيق»، وكانت أكثر قوة من أي سيناريو آخر مطروح، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لتنفيذها على مراحل إذا لزم الأمر.
وشدد ترامب على أن تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة خرج عن السيطرة، موضحًا أن بلاده تفقد نحو 300 ألف شخص سنويًا بسبب المخدرات، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح باستمرار ذلك مستقبلاً.







