بقلم الكاتبة: السالمة الروفي – المغرب

بقلم الكاتبة: السالمة الروفي – المغرب
عندما نتحدث عن المرأة، فنحن لا نتحدث عنها ككائن فقط، بل باعتبارها محركًا أساسيًا للمجتمع، وفاعلًا قويًا داخل المنظومة الأسرية؛ فالحياة من دونها تتوقف، ولا يكون لها طعم. وقد خصّها الله بالعاطفة والرقة، وهو الأمر ذاته الذي تكمن فيه قوتها.
وعلى سبيل المثال، نذكر السيدة خديجة رضي الله عنها، فقد كانت المساندة والمعينة للرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة، وهو ما يثبت أن المرأة هي الركيزة الأساسية في الحياة؛ فمن دونها تنهار البيوت، وتذوب الأحلام، وتن كسر الروح بسيوف الأيام، وتتبعثر أوراق الحياة، وينزف الفؤاد أنهارًا ووديانًا من الألم.
وعلى مرّ العصور، لم تفشل المرأة في إثبات أنها جزء أساسي من المجتمع، ولبنة رئيسية في مسيرة التطور والازدهار، وذلك من خلال نجاحها في مجالات عديدة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك العالمة الفيزيائية والكيميائية ماري كوري، التي تميزت بكونها أول امرأة تحصل على جائزة نوبل، والمرأة الوحيدة التي حصلت عليها مرتين، تقديرًا لإسهاماتها العلمية في مجال النشاط الإشعاعي.

بقلم الكاتبة: السالمة الروفي – المغرب





