كتبت: تقى سيد
الجزء الأول من👈 هنا
ظله نعم، إنه هو الشخص الذي رأته بهذا الكابوس ولكنها رأت خياله فقط وسرعان ما اختفى وعاد كل شيء لإدراجه

فتحسست رقبتها باحثه عن العقد ولكنها لم تجده ظلت تنظر حولها باحثة عن أي شيء غريب حولها ولكنها لم تجد شيء وكأن شيئا لم يكن فعادت أدراجها مكملة غذائها وبعد الانتهاء شعرت بألم شديد برأسها وخلدت للنوم
مروان: هيا بنا لنذهب
ليلى: لا، لم أذهب لهذا المكان مرة أخرى
مروان: لا تخافي أنا بجانبك لن يحدث لكي شيء فقط اطيعي الأوامر هيا بنا سنتأخر
ليلى: حسنا
نفس الأشخاص ونفس المقابر التي تقترب من مياه البحر التي كنا بها المره السابقه
جلسنا وظلوا يتمتمون ببعض الكلمات ولكن هذه المره شعرت انها اوضح لي ولكن هذه المره كان يزداد صوتهم كلما ازداد هياج الماء زاد صوتهم والقائهم المسحوق الدموي الذي يلقونه بداخل النار لتزداد هي أيضا بدورها مُشعله لهيب ضخم
ظلت تنظر لهم باستغراب فقط كأنها مولود جديد يكشف ما يحدث حوله وهو لا يفهم شيء ولكنها شعرت بشيء غريب جعلها تصرخ من شدة الألم
فوضعت يدها موضع الألم فوجدت دماء كثيره تتساقط منها
فاستيقظت مفزوعه من نومها تشعر بألم في جميع جسدها وكأنها كانت تصارع وحشًا مفترس بحلمها
لم تستطع النهوض ظلت على سريرها تشعر بقيود تقيد جسدها وشعرت بأن هناك شخص ما يخنق أنفاسها ويمنعها من النهوض حاولت أن تقرأ بعض الآيات لكي تنهض ولكنها لم تستطع النطق كأن لسانها أصابه الشلل ورأت أمامها مروان الذي يصطحبها في أحلامها ولكن شكله كان يختلف رويدا رويدا كأنه يتحول لوحش مخيف أرادت أن تصرخ ولكنها لم تقدر
ظل الوحش الماثل أمامها يزداد حجمه و وحشيته وظهرت له أنياب طويلة تكاد تخترق جسدها وقرون عاليه تختلط بها الدماء وظهرت بيده مخاليب طويله وضعها على يدها فشعرت بأنه يخترق جلدها فحاولت مرارا وتكرارا الصراخ حتى نجحت بذلك وقفزت من سريرها تصارع الهواء كي تتنفس بشكل طبيعي ظلت دقائق تشعر بدوار وتحاول أن تستوعب ما يحدث لها
فذهبت لتغسل وجهها بالمياه وتتوضأ بعدما وجدت أن الوقت قبيل الفجر
ذهبت لتصلي ولكنها كانت تشعر بخوف شديد كأن جيش بأكمله يقف خلفها و سرت القشعريرة بظهرها وتنميل في رأسها وهي تصلي ظلت تقرأ الآيات التي تحفظها ولكنها وجدت انها نستها لا تستطيع تذكر شيء سوى الفاتحة حاولت أن تتذكر أي سوره قصيره ولكنها فشلت بذلك بعد محاولات من القراءة بلعثمه فأكملت صلاتها بالفاتحة فقط وظلت تبكي ويزداد بكاؤها مع السجود داعية الله أن ينتهي كل هذا
وبعد انتهائها انكمشت بذاتها محتضنه ركبتيها وهي تبكي بخوف شديد
في منتصف الليل وحدها في الغرفة ولكن أشياء كثيرة تحوم حولها تسمع خطوات أرجل خفيفه تكاد تقترب منها ثعابين تريد أن تلتهم أرجلها وحش ضخم يختبيء حول باب الغرفه شيء يخيفها يأتي من الخارج لا تعرف ما هو
أصوات خفيفة تسمعها هي فقط
تكاد تصرخ طلبا لاستغاثه ولكن في النهاية تذكرت أنها وحدها بالغرفه وكل هذه الأشياء لن يصدقها أحد سواها لأنها هي فقط من تراها وتسمعها
تود أن تقول يكفي ما بداخل عقلي أريد أن أنام بهدوء ولو لليله واحده أريد أن أشعر بالأمان ليس إلا
ظلت هكذا حتى أتى الصباح ولم يغمض لها جفن حاولت أن تستنجد بأحد وتخبره بما يحدث ولكنها تذكرت آخر خيبة لها عندما أخبرت صديقتها أنها تشعر بأشياء تتحرك بغرفتها في المساء
فأخبرتها أن هذا هراء وأن هذا فقط ما هو إلا آثر نومها القليل فعادت أدراجها وقررت أن تواجه كل هذا بمفردها وأن تتخلص من حياتها للأبد
ذهبت لمطبخها واخذت سكين حاد من درجة ووضعته على يدها ولكنها وجدت آثار جرح على يدها فظلت تنظر اليه محاولة اِسترجاع متى جرحت يدها ولكنها لم تتذكر سوى الجرح الذي صنعه مروان لها في حلمها ولكن كيف؟
لقد كان هذا في الحلم فقط كيف من الممكن أن يكون حقيقة
حاولت أن تقطع وريد يدها ولكنها شعرت بشيء يمسك يدها التي بها السكين لكي يمنعها حاولت كثيرا ولكنها فشلت بذلك
فسقطت على الارض باكية وظلت تبكي بنحيب شديد منكمشة بذاتها والأصوات بداخل عقلها لا تتوقف فقررت أن لا تنام هذه الليلة لكي لا يحدث لها ما يحدث كلما غفلت أعينها وظلت النهار كاملا على الأرض تنظر لما حولها ويرتعش جسدها من شدة الخوف ولكنها لا تقوى على فعل شيء
حتى أتى الليل حاولت أن تقف والتحضر لنفسها كوب قهوة حتى لا تنام فظلت تشرب جميع أنواع المنبهات حتى لا تذهب للنوم فمهما كان يحدث في وقت استيقاظها من أشياء تخيفها لا يعني شيئا بالنسبة لما يحدث لها وهي نائمه فظلت تعافر مع إرهاق جسدها وعقلها لتقاوم شعور النوم ولكن فشلت في النهاية وذهبت في سبات عميق







