نبذة تاريخية عن رؤساء الولايات المتحدة من جورج واشنطن إلى جو بايدن
تفوقت كامالا هاريس المرشحة للرئاسة الامريكية عن الحزب الديمقراطي على منافسها دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في استطلاع جديد للرأي في ولاية ايوا.
وبينما تحتد المنافسة بين الطرفين في الفوز بسباق الرئاسة الامريكية، إليك نبذة تاريخية مختصرة عن الرؤساء الأمريكيين، تسلط الضوء على بعض المحطات التاريخية البارزة:
جورج واشنطن (1789-1797)
كان جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة بعد الاستقلال. اشتهر بقيادته في الحرب الثورية الأمريكية وساهم بشكل كبير في وضع الأسس الأولى للحكومة الأمريكية. رفض الترشح لولاية ثالثة، ليؤسس بذلك تقليد التناوب على السلطة.
توماس جيفرسون (1801-1809)
أحد مؤسسي البلاد ومؤلف إعلان الاستقلال، جيفرسون ركز على توسيع الأراضي الأمريكية عبر “شراء لويزيانا” من فرنسا، مما ضاعف مساحة الولايات المتحدة.
أبراهام لينكولن (1861-1865)
يعد أبراهام لينكولن من أبرز الرؤساء في التاريخ الأمريكي، حيث قاد البلاد خلال الحرب الأهلية وسعى لتحرير العبيد عبر إصدار إعلان تحرير العبيد. تم اغتياله في عام 1865، لكنه بقي رمزاً للوحدة والعدالة.
ثيودور روزفلت (1901-1909)
روزفلت كان من أوائل الرؤساء الذين اهتموا بتحديث البلاد داخلياً، كما دعم حماية البيئة وحقوق العمال. في السياسة الخارجية، سعى لتعزيز النفوذ الأمريكي عالمياً.
فرانكلين روزفلت (1933-1945)
روزفلت هو الرئيس الوحيد الذي انتخب لأربع فترات، قاد البلاد خلال الكساد العظيم والحرب العالمية الثانية. أطلق “الصفقة الجديدة” لإنعاش الاقتصاد، وقاد التحالف ضد قوى المحور في الحرب.
جون ف. كينيدي (1961-1963)
اصغر رئيس منتخب للولايات المتحدة، عرف كينيدي بخطاباته المميزة و برامجه الإصلاحية. واجه أزمة الصواريخ الكوبية ودعم حقوق الإنسان. اغتيل في 1963، ما ترك أثراً كبيراً على الأمة.
رونالد ريغان (1981-1989)
ريغان كان ممثلاً سابقاً، وقاد الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة عبر سياسات اقتصادية محافظة ودبلوماسية حازمة ضد الاتحاد السوفيتي، مما ساهم في إنهاء التوترات الباردة.
باراك أوباما (2009-2017)
أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي، تميز بفترة حكمه التي ركزت على إصلاح النظام الصحي، وتنظيم البنوك، وخفض نسبة البطالة. قاد بنجاح عملية قتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
دونالد ترامب (2017-2021)
كان ترامب أول رئيس يأتي من خلفية اقتصادية دون خبرة سياسية. تميزت فترة رئاسته بسياسات مثيرة للجدل، منها سياسة “أمريكا أولاً” في التجارة والهجرة. شهدت الولايات المتحدة في عهده انقساماً اجتماعياً ملحوظاً.
اقرأ ايضا: بدء الهجوم الصاروخي الايراني على اسرائيل
جو بايدن (2021-الآن)
بايدن يعتبر من أقدم الرؤساء المنتخبين سناً، وركز منذ بداية حكمه على مواجهة جائحة كوفيد-19، ودعم البنية التحتية، والعمل على إصلاح النظام القضائي.
صراع السلطة بين ترامب وهاريس
الصراع بين دونالد ترامب كامالا هاريس يمثل تنافساً سياسياً حاداً ظهر بشكل خاص خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2020، حين كانت هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس إلى جانب جو بايدن. خلال الحملة الانتخابية، كانت هاريس تنتقد سياسات إدارة ترامب، خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع جائحة كوفيد-19، والتوترات العرقية، والعدالة الاجتماعية.
من جهته، شن ترامب هجمات متكررة على هاريس، مشيراً إلى مواقفها السياسية وتوجهاتها الليبرالية ووصفها بأنها “راديكالية”. أثار وجود هاريس كأول امرأة ملونة تشغل منصب نائب الرئيس اهتماماً واسعاً وواجهت الكثير من الجدل حول سياساتها وسجلها كمدعية عامة سابقة في ولاية كاليفورنيا.
الصراع بينهما يتجاوز مجرد الانتخابات، حيث يمثل تبايناً أوسع في الرؤى السياسية بين المحافظين بقيادة ترامب، والليبراليين الذين تمثلهم هاريس.
وفيما ننتظر الأيام القادمة لمعرفة الفائز في السباق الانتخابي، تعتبر دائماً الرئاسة الأمريكية مليئة بالأحداث والشخصيات التي شكلت مسار التاريخ الأمريكي والعالمي. لكل رئيس بصمته الخاصة، سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية.
تابعونا على صفحتنا في فيسبوك من هنا
يمكنكم متابعتنا على يوتيوب من هنا







