بسبب قطة تسلقت على كتفِ شيخ أثناء إمامته للصلاة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بهذه اللقطة الرائعة فيما فُردت لها مساحاتٍ واسعة لتتزين بهذا المشهد الذي اجتذب الملايين، وكان بطله الشيخ الجزائري وليد مهساس الذي تمكّن برفق من أن يعكس المعنى الحقيقي للرحمة والحنان.
ففي المقطع الذي انتشر بسرعة البرق تسللت قطة على كتفِ شيخ يؤم الناس في صلاة التراويح، فيما لم يقم بأي ردة فعل عنيفة كي يُبعدها بل قام باحتضانها برفق و مُداعبتها بلطف ومسح على ظهرها، الأمر الذي دفع الكثيرين للبحثِ عن الشيخ والتعرف على معلومات أكثر عنه.
من هو وليد مهساس؟
الشيخ وليد بن محمد مهسّاس وداعية إسلامي ومؤلف من مواليد الجزائر في الثلاثينات من عمره، وهو مشهور بدعوته الإسلامية الوسطية والتي تتميز بأنها تتجنب الانحراف الديني الى اليمين والى اليسار، وتركز على النصوص القرآنية والسنة النبوية وفقه التأسيس الذي حاز شهرة بسرعة واسعة في البلدان الإسلامية، وهو إمام مسجد أبي بكر الصديق في حي 12 هكتار بولاية برج بوعريريج شرقي الجزائر.
حصل الشيخ وليد مهساس على شهادة بكالوريوس الشريعة، وحصل بعدها على درجة الماجستير في الفقه وأصوله، اشتهر الشيخ وليد مهساس بمواقفه الدينية الوسطية، وكتاباته العلمية، ومحاضراته والتي يقدمها في كافة انحاء العالم.
يتمتع الشيخ وليد مهساس بقدرة كبيرة على توصيل رسالته الدعوية للعامة، فهو يتحدث بطلاقة عن مواضيع دينية مختلفة، كما يتميز بأسلوبه الرصين والبسيط في الكتابة والتلقين، ما تجعل منه نموذجاً مشرفاً للشيوخ الدعاة في الوطن العربي.
وقد صُنف من أجمل الأصوات لتلاوة القرآن الكريم وفقًا لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، كما يُداوم على إقامة الأمسيات القرآنية لحفظ وتجويد القرآن ضمن مسابقة “براعم البيبان”.
أيضًا يُقدم خطب صلاة يوم الجمعة، كما ويقدم دروسًا خاصة بشرح وتفسير الدين الإسلامي، والعلوم الشرعية، ومنها ما يتعلق كذلك ببر الوالدين.
كما يواصل عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وهي بعنوان: “الصفحة الرّسمية للقارئ وليد مهساس“، إطلاق بث مباشر بشكل دوري لتقديم الدروس الدينية والتفاعل مع الجمهور والإجابة على تساؤلاتهم بشكلٍ مباشر.
ومن أشهر مؤلفاته المتاحة في الأسواق:
- الدين الحنيف.
- الأحاديث النبوية الشريفة.
- تعليقات الشيخ الوصابي.
- فقه الأسرة المسلمة.
وعلق الشيخ مهساس عبر صفحته : “كُنا في عُرس قرآني، وقضينا ساعتين من أروع ساعات العمر مع القرآن الكريم، وأوجه التحية لكل الصغار والرجال والنساء، وأدعو لأهل هذه البلدة التي اشتهر أهلها بحفظ القرآن الكريم، أن يحفظها ربي ويبارك فيها”.








