جاءت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى بغداد في ظل أزمات داخلية سياسية واقتصادية يعاني منها العراق.
تتزامن زيارة لافروف مع ذكرى الاحتلال الأمريكي:
تتزامن هذه الزيارة لافروف مع الذكرى الـ 20 للاحتلال الأمريكي لهذا البلد في 2003.
علق عباس الزيدي، الباحث والمحلل السياسي العراقي: “نحن اليوم كشعب عراقي ننظر بمزيد من التقدير والاحترام لزيارة وزير الخارجية الروسي، وربما يعول الكثيرون من أبناء الشعب العراقي على روسيا لتعويض ماصنعة الاحتلال الأمريكي من أجل الضغط على صانع القرار بما ينسجم مع الأهداف الأمريكية”.
الزيدي يعتقد ان لافروف يحمل رسالة تحذيرية:
أكمل الزيدي: “أعتقد أن لافروف يحمل رسالة تحذيرية للنظام السياسي بالعراق بعدم المساس بسياسات منظمة “أوبك” للدول المصدرة للنفط.
أشار مايخص بالضغوط الأمريكية التي سمحت لإقليم كردستان ببيع الغاز خارج إرادة وإطار المنظمة وخارج إيرادات الحكومة الاتحادية في بغداد”.
أكمل كما تقوم قوات الاحتلال الأمريكي بسرقة النفط والحبوب من سوريا، فإنها تحاول أن تمارس هذا الدور بطريقة أخرى في العراق.







