كتبت: مريم الطوخي
ألقت وزارة الداخليه القبض علي سلمي الشيمي وقامت بالاعتراف بعدة اشياء وأشارت الي انها كانت تظهر بمظهر خليع من اجل الترند والشهره ورفع عدد المشاهدات ولذلك تحاول أن تظهر بمظهر يثير الجدل لدي الجميع.
وقالت بان صور الهرم التي ظهرت بها بمنظر شبه عاري كان بهدف التريند وارتفاع عدد المشاهدات، وصرحت ايضا بان والدها واخوها رافضين لما تقدمه من ڤيديوهات ولذلك غادرت منزلها وتسكن في كمباوند ويساندها فيما تفعل والدتها وبعض أصدقائها.
ولم تلبث الي ان اصابت غضب الجميع من جيرانها بسبب ظهرها بملابس خليعه والايحاءات الجنسيه، واكدت التحقيقات بانها كانت تدفع ايجار 20 الف في الشهر ولها عدة حسابات بنكيه أيضا.
قالت سلمى الشيمي إن عملها في مجال الموديلز والأزياء عرّفها الطريق نحو الشهرة، وذلك بعدما أغواها رجل وحاولت التمثيل لكنها فشلت فاحترفت إنشاء الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما اعترفت الشيمي بأن المكاسب السريعة والأموال التي تجنيها من حسابات خارجية، دفعها للتفنن في إنشاء المحتوى ومن أجل تحقيق نسب مشاهدة عالية لزيادة الأرباح قررت استئجار وحدات سكنية في أماكن راقية مثل الشيخ زايد والمقطم والتجمع ومدينة نصر.







