\
الفن

“الأمير هاري” قصته بتعاطي المخدرات.. تعرف عليها

بقلم: آية وصفي

إعترف الأمير البريطاني هاري، بتعاطيه للمخدرات عندما كان يبلغ من العمر 17عاماً،خلال الدراسة بالمرحلة الثانوية، وذلك بعد تعرضه إلى صدمة قوية بوفاة والدته “الأميرة ديانا” في حادث عام 1997، وجاء اعترافه بين جملة الأمور التي كشف عنها في كتباه الجديد، “سبير     Spare “.

وشملت قائمة تلك المخدرات القنب الهندي و الكوكايين والفطر السحري، لكن ليس واضحاً إذا كان قد انخرط تعاطي تلك الأنواع كلها في وقت واحد، أو في مناسبات منفصلة.

قصة الأمير هارلي
قصة الأمير هارلي

وأوضح هاري خلال حديثه في برنامج: ” بالنسبة لي، كانت نشأتي وكل ما حدث من صدمة وألم ومعاناة أمر صادم، فجأة وجدت نفسي اتعاطى المخدرات واحتفل بهذا التعاطي، كنت أنظر للكثير حولى اجدهم يفعلون ذلك، ربما لم يكن لدينا الوعي حينها بخطورة الموقف”.

ومن المعروف أن الأمير تشارلز حاول إنقاذ ابنه هاري من هذه الأزمة،  حين كان في ال 16 من عمره، علم تشارلز بحقيقة تعاطيه المخدرات، وقام بإصطحابه إلى مركز لعلاج متعاطي المخدرات،  الذين تبدأ مرحلة الإدمان بتجربة الكحول وتدخين الحشيش.

الأمير هارلي
الأمير هارلي

وتزامن مع فترة تعاطيه المخدرات، الشعور المستمر بعدم رغبته في الاستمرار في الحياة الملكية وواجباتها، حيث وصفها بأنها حياة يراقبها الملايين تشبه مزيج من “عرض ترومان” – فيلم شهير – والعيش في حديقة الحيوانات، بل وتحول شعوره بأنه يعيش في قفص.

وقال الأمير هاري خلال “البودكاست مع شيبرد”: “فكرت في الأمر منذ كنت في العشرينات من عمري، لم أرغب في الإستمرار في الحياة المالكة، لم تكن هذه هي الحياة التي أردتها، لا أريد ان اكون هنا، انظر ماذا فعلوا بأمي، كيف سأستقر وأكون أسرة معهم، لم أكن اعرف كيف ستسير الامور”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى