كتبت عبير عبد العظيم
تطل الوجوه النسائية فى انتخابات مجلس نقابة الصحفيين بالعديد من الصحفيات الشابات اللاتي يحلمن بعودة الهيبة لمهنة صاحبة الجلالة من بين الوجوه الشابة الصحفية اسماء مصطفى
ترفعين شعار عودة السلطة الرابعة كيف يتم تنفيذ ذلك على ارض الواقع؟
تعود الصحافة سلطة رابعة مرة أخرى، امر ليس بالمستحيل وعلينا قراءة قانون نقابة الصحفيين، وتفعيل بعض مواده غير المفعلة، وإجراء تعديلات جديدة على القانون بما يتناسب مع عصرنا الحاضر، مثلا قانون تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رقم 180 لسنة 2018، يحتاج إلى إعادة نظر، الجماعة الصحفية لابد ان تعود لدورها الريادي بهيبة وكرامة.
الصحفيون يواجهون مشاكل كثيرة فى التعامل مع المصادر، ولهذا يجب تفعيل قانون حرية تداول المعلومات، لتسهيل عملية حصول الصحفيين على المعلومة من المسئول ، و أري ضرورة أن يكون الصحفي العامل فى الموقع الإخباري تابع لنقابة الصحفيين، وأن تمنح تراخيص عمل المواقع الصحفية من النقابة، وليس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
هل تقوم نقابة الصحفيين بدورها فى حماية الصحفي وتوفير بيئة صالحة للعمل له؟
النقابة لا تقوم بدورها المنوط بها فى أمور كثيرة، وعلى سبيل المثال ملف الفصل التعسفي، ولو كانت النقابة اتخذت إجراءات قوية وحازمة ضد المؤسسة التي تفصل أي صحفي تعسفيًا لن نرى وقائع فصل تعسفي مرة أخرى.
وعلينا الاهتمام بملف تدريب الصحفيين خاصة في المواقع الإخبارية، وأن يتولى شيوخ المهنة عملية تدريب شباب الصحفيين على أصول المهنة وآدابها وشكلها.
وماذا عن الصحفيين المحبوسين ؟
ملف الصحفيين المحبوسين، ملف شائك ولهذا سأقوم بدراسة حالة كل صحفي منفردة، وإن ثبت أنه محبوس في قضية نشر أو قضية حرية رأي وتعبير سأقف خلفه إلى أن يتم الإفراج عنه ويعود إلى منزله، أما إذا كان سبب الحبس هو التحريض على الإرهاب، أو بسبب وقائع مخلة بالشرف، أو فساد هنا يخرج من فكرة الدفاع عنه.
تمثيل المرأة داخل مجلس النقابة كان حديث الجماعة الصحفية فى الانتخابات الماضية ما رايك ؟
أرفض اقتراح وجود كوته لتمثيل المرأة في مجلس نقابة الصحفيين، ﻷن المرأة أثبتت قوتها فى عالم الصحافة وخارج عالم الصحافة ، وتستطيع حل اى ازمة تواجه اى زميل رجل كان ام سيدة .







