\
اخبار مصر

أبرز تصريحات ريمون فرنسيس المرشح لمقعد مجلس نقابة الصحفيين لـ نبض البلد

متابعه:  عبير عبدالعظيم

ينافس فرنسيس على مقاعد عضويه مجلس نقابه الصحفيين السته الشاغره خلال هذه الانتخابات 41 صحفي من بينهم الشباب والكوادر والاعضاء السابقين في دورات سابقه من بين الوجوه الشابه المعروفه للجماعه الصحفيه الزميل “ريمون فرنسيس” المرشح رقم 13 لمقعد عضويه النقابه تحت السن، وتعرفه الجماعه الصحفيه من خلال الخدمات الطبيه التي قدمها خلال السنوات الاربعه السابقه، ومنذ بدايه جائحه كورونا للبلاد حتى اليوم.

تصريحات المرشح ” ريمون فرنسيس ” :-

اعلن فرنسيس اثناء برنامجه الانتخابي ” هناك العديد من الخدمات الصحيه وهي ليست مجرد افكار او احلام بل هي امتدادا لما قدمت واقدمه بالفعل من منظومه خدمات علاجيه متكامله على ارض الواقع، لتعميمها بشكل مؤسسي، اكثر اتساعا، وذلك لتحقيق الاستفاده القصوى لكل الصحفيين، واسرهم من اعضاء النقاب.

اقدم مشروع متكامل من خلال كارنيه عضويه نقابه الصحفيين يستطيع من خلاله الصحفي الحصول على الخصومات والامتيازات العلاجيه اضعاف ما يحصل عليه حاليا، بدون حدود في عدد الافراد او مرات الاستخدام، وهو مشروع قائم بالفعل حاليا ليس مجرد مقترح، وتم تجربته من العديد من الزملاء، واسعى الى تعميمه لكل الجماعه الصحفيين، واسعى ايضا الى تغطيه جميع افرع العلاج الغير موجوده حاليا ( الامراض المزمنه، الغسيل الكلوي، البصريات، الرمد، الاسنان، الدواء، عمليات الوضع، العمليات الناتجه عن الحوادث، العدوى والاوبئه)، وكذلك المشروع العلاجي من خلال عمل تطبيق على الهاتف للاشتراك في المشروع واداره التحويلات.

والعمل ايضا على فتح صيدليه النقابه وصندوق للدواء بخصم 70% على الدواء للصحفي واسرته، وتوافر ايضا بنك دواء مجاني، وبالفعل تم الاتفاق مع شركه لتتولى فتح وتجهيز صيدليه النقابه الملحقه بجوار المبنى، بينما العائد فسوف يتم تخصيصه في صندوق خاص للدواء، ليضمن توفير الدواء للصحفي بخصم 70%، كما سيتم الاتفاق مع شركات الدواء لتوفير الدواء مجانا للصحفي، خاصه مع الاصناف باهظه الثمن.

واسعى ايضا الى انشاء وحده طوارئ صحيه ضمن الخدمات التي نجحت في توفيرها على ارض الواقع، وهو عمل ما يشبه غرفه طوارئ لاستقبال استغاثه الزملاء على مدار اليوم، وتوفير غرف عنايه مركزه، مستشفيات حكوميه وجامعي وتخصصي وخاص، حضانات اطفال، اسعاف، توفير الدواء وخدمات علاجيه متعدده.

وقد حققت تلك الخدمه نجاحا كبيرا، وهدفي الان هو تطبيق ذلك بشكل مؤسسي اوسع واكثر احترافيه ليغطي كل اعضاء النقابه، وذلك بتأسيس غرفه طوارئ بمشاركه موظفي النقابه مع بعض المتطوعين من الزملاء، لاستقبال استغاثات الزملاء العلاجيه، والتواصل مع الجهات العلاجيه المختلفه، والتي سيكون قد تم التنسيق معها وتوقيع بروتوكولات رسميه معها للتفاعل مع استغاثات الصحفيين، وهذه تجربتي الشخصية، وارغب في انشاء وحده غسيل كلوي، وايضا وحده اشعاع لعلاج الاورام، مع تاجيرها للجهات العلاجيه المتخصصه لصالح النقابه، مما يحقق عائدا كبيرا، ومن ناحيه اخرى توفيرها بالمجان للصحفي واسرته اذا احتاجها.

وقد الهمني هذه الفكره حالات عديدة للصحفيين وأسرهم لاحتياجهم جلسات إشعاع غسيل الكلوي، وكانت التكلفه باهظه، واتمنى سرعه إحياء حلمي مشروع مستشفى الصحفيين وأسرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى