\
تكنولوجيامقالات

“CHATGPT ” تطبيق جيد بشكل مخيف

 كتبت سومية بلكراروبي

 

العالم الآن تجرى فيه تغييرات جذرية في مجال التطور التكنولوجي تطبيقات تعمل بالذكاء الاصطناعي ، روبوتات تعمل دون توقف ،الواقع الإفتراضي، تقنية الهولوجرام كلها تكنولوجيات جديدة أصبحت دخيلة على عالمنا فهل هذه التكنولوجيات تهدد مستقبل البشرية أم هي فقط آليات للتخفيف و مساعدة الإنسان ؟

 

 من أكثر التطبيقات جدلا في الآيام الأخيرة هو تطبيق تشات جي بي تي المطور من طرف شركة Open AI ب سان فرانسيسكو بقيادة سام أولتمان و بدعم شركة مايكروسوفت و قطب التكنولوجيا إيلون ماسك 

و هو برنامج يعمل بتقنية الذكاء الإصطناعي

فكلما استخدمت “𝐜𝐡𝐚𝐭𝐆𝐏T  كلما اكتشفت أن لا نهاية له. كل يوم ستكتشف طريقة جديدة لاستخدامه، أو تطبيق جديد يستخدمه، أو فائدة جديدة. 

طبعا هذا التطبيق ليس بالشئ الجديد وإنما سبقته تطبيقات أخرى ك

DialoGPT

 Replika

 LaMDA

و غيرها 

 و لكن مايميز ( تشات جي بي تي) هو السرعة الفائقة في شرح مفاهيم معقدة بكلمات بسيطة، وبإنتاج محتوى من الألف إلى الياء بدون الاقتباس المباشر من مصادر أخرى و من الجدير بالذكر إلى أنه غير متصل بشبكة الإنترنت و كان قد تم تزويده ببيانات متاحة عليها لتجعله قادر على الإستجابة لأي طلب .

كما أنه يتحاور مع المستخدم ويجيب على أسئلة التي تطرح عليه بشكل مفصل، ويتذكر كل ما طرح عليه من قبل من أسئلة خلال الحوار الذي يتم وكأنه بين شخصين. و يسمح للمستخدم أيضا بتصحيح له في حالة إذا ما أخطأ، و يعتذر عن تلك الأخطاء. 

من هو سام أولتمان

سام هو رائد أعمال ، مستثمر و مبرمج أمريكي و الرئيس التنفيذي لشركة Open Ai متخرج من جامعة “واترلو” بدرجة فخرية تخصص علوم الكمبيوتر عام 2017 بعد أن تخلى عن دراسته في جامعة “ستانفورد” سنة 2005.

 

النسخة المطورة “جي بي تي4” (GPT4)

 

أحدثت النسخة الجديدة من البرنامج إنقلابا كبيرا في مجال الأعمال لكثير من المهن و على رأسهم الإعلام و لكن مستقبل دمج الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي والتحريري، فلا تزال الأمور غير واضحة ، و هذا لا يمنع استخدام غرف الأخبار الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات الصحفي التي قرر البعض على أنها أداة لتسهيل العمل الصحفي.

فهذه التكنولوجيا قادرة على إنشاء محتوى نصي أو مصور على حسب ما يطلبه البشر منها من صياغة للنصوص الأدبية والإجابة عن الاختبارات العلمية، التي تهز المصداقية وحقوق النشر أيضا.

 

و من جانب آخر ينتج التطبيق نسخا من مقالات خاصة به بدلا من توليد الصور و الفيديو إلا أنها واجهت هذه التقنية مشاكل و مسائل قانونية بخصوص ملكية الصور و المقالات .

قضايا قانونية

و بهذا الشأن تم رفع عدة قضايا و شكاوي من طرف الرسامين و الموسيقيين و كتاب و مصورين على شركات الذكاء الإصطناعي خوفا على مستقبلهم المهني .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى