\
عرب وعالم

مقتل 10 فلسطنيين وإصابة 103أخرين… تعرف على التفاصيل

 

 

متابعة:  مارينا نوناي

صرح بعض المسؤولين الفلسطينيين:  بقتل القوات الإسرائيلية 10 من فلسطينيين من بينهم فتى، وأصاب العشرات بأعيرة نارية، في غارة على مدينة رئيسية في مدينة الضفة الغربية المحتلة ولم تكتفي بذلك بل هددت بمزيد من إراقة الدماء.

وقال الجيش الإسرائيلي: “إن العملية النهارية استهدفت ثلاثة نشطاء كانوا بالقرب من وسط مدينة نابلس القديمة، فقُتل ثلاثة الرجال المطلوبون ، إلى جانب سبعة آخرين ، من بينهم رجل يبلغ من العمر 72 عامًا.

فكشف مسؤولون فلسطينيون عن ” إصابة103 شخصاً على الأقل، والعديد منهم أصيب بطلقات نارية”.

ثم أضاف المسؤول الفلسطيني الكبير -حسين الشيخ التوغل- وصفه بأنه “مجزرة” ودعا إلى “حماية دولية لشعبنا”.

وكانت الغارة واحدة من أكبر الغارات في العام الماضي، حيث ساء الوضع القابل للإشتعال بالفعل في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية بشكل مطرد فأعقبت غارة مماثلة في يناير كانون الثاني هجوم لنشطاء فلسطينيين بالقرب من كنيس يهودي في القدس الشرقية أسفر عن مقتل سبعة إسرائيليين.

 

العنف في العلاقات بين إسرائيل وفلسطين

يأتي العنف في منعطف حاسم في العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث يهيمن القوميون المتطرفون على الحكومة الإسرائيلية الجديدة الذين تعهدوا بالتشدد ضد النشطاء، بينما يدفعون في الوقت نفسه من أجل توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

فأعلنت منظمة للمستوطنين في الضفة الغربية يوم الثلاثاء أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء ألفي منزل جديد في الضفة الغربية لم يتم تأكيد هذه الخطوة المزعومة من قبل المسؤولين على الفور، ومع ذلك فهي تأتي في أعقاب مطالبات بتوسيع المستوطنات من شخصيات يمينية متطرفة لها نفوذ كبير في إدارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديدة.

 

قوافل المركبات الاسرائيلية 

أظهرت اللقطات أثناء مداهمة الأربعاء قوافل من المركبات الإسرائيلية تسير بسرعة عبر نابلس وسط حشود غفيرة من المشاهدين وألقى بعض الشبان صناديق على السيارات لدى دخولها السوق قبل انسحابها وقام آخرون بإلقاء الحجارة والشتائم مع مرور القافلة بسرعة، ويبدو أن الجنود يطلقون الغاز المسيل للدموع،

كما قال سكان محليون: إن السوق الذي يعود تاريخه إلى قرون دوي بالنيران مع استمرار الإشتباكات لعدة ساعات.

ثم أظهر أحد مقاطع الفيديو التي تم التقاطها في مكان الحادث، على ما يبدو شابين يركضان ويسقطان مع دوي طلقات الرصاص.

وتابع الجيش الإسرائيلي حديثه إن قواته واجهت نيراناً كثيفة عندما حاولت اعتقال المطلوبين. فنشرت صوراً لسلاحين آليين تم الاستيلاء عليهما من المنزل الذي كانا فيهما.

وفي وقت سابق، علقت السلطة الفلسطينية على العلاقات الأمنية مع إسرائيل، في خطوة تعني أنها لن تتعاون في إعتقال النشطاء.

كما أنها تعهدت بالحماس والجهاد الإسلامي، الجماعات المتشددة التي كان أعضاؤها في طليعة الهجمات في السنوات الأخيرة، بتنفيذ المزيد من الهجمات داخل الضفة الغربية الإسرائيلية وفي الأمم المتحدة، حيث أقنعت واشنطن مؤخرًا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتخفيف قرار يدين الإستيطان.

بناء على هذه الخطوة كانت تمثل تطورًا مهمًا في علاقة إسرائيل المشحونة أحيانًا بالهيئة العالمية، وتم تفادي ذلك من قبل المسؤولين الأمريكيين بإنتزاع تعهد من إسرائيل بوقف البناء.

 

بيان السعودية ومصر

ونددت السعودية في بيان بالغارة و مصر التي غالبًا ما تعمل كوسيط بين إسرائيل وحماس “أعربت عن قلقها الشديد” من التصعيد.

فأقامت إسرائيل على مدى السنوات العديدة الماضية علاقات جديدة مع بعض الدول العربية، بما في ذلك الإمارات والبحرين كجزء من اتفاقيات إبراهيم، التي أضفت علاقات تجارية وأمنية واقتصادية رسمية، فألغت عقودًا من السياسات التي أعطت الأولوية للقضية الفلسطينية.

غالبًا ما قوبلت الإتفاقيات بالصمت من قبل سكان الدول العربية، حيث لا يزال السكان يتعاطفون بقوة مع مصير الفلسطينيين.

ثم تراجعت المحاولات الأمريكية للتوسط في اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين خلال إدارة ترامب ولم تُظهر أي بوادر تذكر على استئناف العمل في البيت الأبيض بقيادة جو بايدن لأكثر من عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى