دعت “بيني وونغ” وزيرة الخارجية الأسترالية، اليوم الاثنين، إلى “وقف دائم لإطلاق النار” في غزة عند مغادرتها للقيام بجولة في الشرق الأوسط، تشمل زيارة للضفة الغربية المحتلة، واجتماعات مع عائلات الرهائن الإسرائيليين.
وقالت “بيني وونغ” إنها ستستغل زياراتها إلى الأردن وإسرائيل والضفة الغربية والإمارات العربية المتحدة للدعوة إلى إيجاد طريق للخروج من الصراع الحالي وتحقيق سلام دائم في شكل حل الدولتين. وأضافت أن أستراليا ستستخدم صوتها أيضًا للضغط من أجل تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية وتوفير حماية أكبر للمدنيين وتهدئة التوترات الإقليمية.
وخلال محطتها الأولى في إسرائيل، ستلتقي بيني وونغ بمسؤولين حكوميين وعائلات الرهائن والناجين من هجوم 7 أكتوبر، الذي قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص.
وصرحت وونغ في مؤتمر صحفي قبل مغادرتها: “موقفنا هو أننا نريد أن نرى وقفًا مستدامًا لإطلاق النار وأننا نرى وقفًا إنسانيًا فوريًا لإطلاق النار الإنساني كخطوة نحو ذلك، ولا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار من جانب واحد ولا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار غير مشروط.”
وأيدت أستراليا قرار الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة في ديسمبر في خلاف نادر مع حليفتها الولايات المتحدة.
ودعت وونغ في بيان لها إلى إطلاق سراح جميع الرهائن غير المشروط، كما أكدت تأييدها حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ردا على “الإرهاب” لكن “الطريقة التي تفعل بها ذلك مهمة”.
وستسافر وونغ بعد ذلك إلى الأردن قبل زيارة الضفة الغربية، حيث ستلتقي بممثلي المجتمعات المتضررة من عنف المستوطنين الإسرائيليين، وتعتبر أستراليا المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وأضافت: “سأوضح دعم أستراليا لحق الفلسطينيين في تقرير المصير والالتزام بتلبية الاحتياجات الإنسانية في غزة والضفة الغربية، وسأؤكد على معارضة أستراليا للتهجير القسري للفلسطينيين، وعلى وجهة نظرنا القائلة بأنه لا ينبغي استخدام غزة بعد الآن كمنصة للإرهاب”.







