كتبت: ولاء علام
أيها السادة الرجال يا من تضعون الأنثى بداخل إطار مغلق الإحكام ،تحصرون أنوثتها في فستان من ورود ،و حذاء ذي كعب عال، و عدة مساحيق تجميل .
الأنثى ليست تمثالاً وثنيًا من إغراء،الأنوثة حالة ،أن تحتويك أنثاك ،أن تغمر ثنايا روحك التي تسلل البرد إليها بالدفء،تنشر عبير روحها عبر أوردتك وشرايينك ،تحيطك بوهج ابتسامتها و حنانها .
الأنوثة قلادة كريمة تزين عنق المرأة ،تضئ حياء ،فالحياء هو تاج الأنثى ،فكما قالت أحلام مستغانمي :حينما تخجل المرأة تفوح عطرًا جميلاً لا تخطئه أنف رجل ، فلا أنثى دون حياء.
يعشق الرجل حين يحاور أنثاه فيجدها على قدر من منازلة عقله ،ينهل منها من الفكر كما ينهل من جمالها ، فعقل المرأة أكثر جاذبية من جسدها.
العفوية أنوثة،الرقة أنوثة ،الخجل أنوثة، الحنان أنوثة ،المحبة أنوثة و التراحم أنوثة .
أن تحادث إمرأتك ،فيكون صوتها صوت يطرب له أذناك ،كأنها تعزف على الناي، تحييك على الحد الفاصل بين طفولتها و أنوثتها المفرطة ،فتبتهج روحك ،و تنتفض ذرات جسدك ،و تتلاحم خلايا قلبك فى حالة من العشق الأثيري.







