
كتبت.. نانسي ذكي
رسالة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر لنساء
صرح الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بإن من حق الزوج على زوجته أن ترعى حالته المادية، بمعنى حالته عسرا ويسرا وألا ترهقه بمطالب تعلم أنها فوق طاقته وقدرته، وأن تكفكف من التعلق والجري وراء الموضات والإعلانات، هذة تكون الزوجة الصالحة الذي أشار إليها الإسلام لأنه ليس شرع وللا دين للموضة وما يظهر في مجتمعنا هذا.
إهتمام وتشريعات الإسلام بحق المرأة
على صعيد آخر منفصل أكد الإمام أحمد الطيب، إن إهتمام التشريع الإسلامي بالمرأة، والتحذير من إهانتها وسلب حقها، هو فرع يبنى عليه الأصل، وهذا الأصل هو مكانة الأسرة في الإسلام ومنزلتها المقدسة في شريعته وأحكامه التى حمي بها صرح الأسرة والأعمدة التى يبنى عليها هذا الصرح.
حيث أضاف أن الأسرة وإن كانت قد حظيت بشئ من الاهتمام في الشرائع السابقة، إلا أنها حظيت في القرآن الكريم وشريعته بما لم تحظ بمثله من قبل، وأول ما يلاحظ من شأن الأسرة في شريعة الإسلام هو توصيف الأسرة في القرآن الكريم،وأنها تتكون من رجل زوج وإمراة زوجة،وانه الضامن لاستمرار هذة الخلافة، وأنها أيضا أول من توجهت إليه الأوامر والنواهي الإلهية.







