كتبت: مني عبدالنبي
في صباح اليوم شهدت منطقة المقطم واقعة مأساوية، وذلك بسبب قدوم شاب يبلغ من العمر 25 عاما على قتل والده.
شاب ينهي حياة والده بالقطامية
قالت شقيقة المتهم بقتل والده،إن شقيقها تصدر منه تصرفات غريبة بدأت تظهر معه منذ الصغر،من بينها تقطيع الملابس وجلوسه في الحمام وإشعال النيران في شعره وتناوله،حتي ظنت أسرته أنه مريض نفسي، ولكنهم اكتشفوا أنه يعاني من مس جن منذ الصغر.
وأضافت شقيقته،أنهم اصطحبو أحد المشايخ لعلاجه واستخراج الجن منه،لكنه أخبره أنه متزوج من جنية منذ سنوات، وطلب منهم إخراج هذه الجنية،لكن لم يستطيع إخراجها منفردا حيث تعرض للضرب والاعتداء من قبل الشاب بشدة، ولم يتمكن من علاجه وتوقف عن القراءة،وأخبرهم بأنه لايحتاج الى شيخ واحد وطلب تدخل مشايخ اخرين لأنه لايستطيع أن يسيطر على الحالة بمفرده،بسبب قوته وشدته ورفض استكمال العلاج وغادر.
وقبل ارتكاب الجريمة،تنبأ الشاب بأنه سينهي حياة أحد الأشخاص، بعد أن دخلت عليه شقيقته في يوم وأخبرها أنه أنهى حياته، وظل يهيمهم بكلام يوحي بأن شخص اعتدي عليه وأنهي حياته،حيث وجد حول رقبته علامات خنق،ولكن لم تجد أحدا في المنزل وطلب منها أن يتناول كوب شاي علي السلم وظل يضحك،وأخبرها بأنه قتله واستخرج أحشائه، وعندما دخلت وجدته أخرج ما بداخل المخدة ثم خرجت وأمسكت بالمخدة وألقت بها في سلة المهملات دون أن يرها، وبعد ذلك شعرت أنه في حالة هدوء، وعندما سألته عما حدث لم يجبها وسألها عن سبب مجيئها
إليه، وكأنه لا يعلم شئا.وتضيف شقيقته: من هنا علمت بأن الذي كان يتحدث معه هو عشيقته.
وفي يوم ارتكاب الواقعة، أخبر الشاب شقيقته أن توقظه صباحا ثم هاتفته بعد أن غادرت المنزل، وأخبرها أنه استيقظ وسيتناول وجبة الإفطار وظل يضحك،ثم طلب منها أن تأتي إلي منزل والدها،حيث سألته كيف أتي إليك والدك وهو في منزله في أوسيم؟وعندما اصطحبت أشقائها وتوجهت إلى منطقة المقطم في الشقة التي يعيش فيها الشاب وجدت والدها ملقي على الأرض،بعد أن تعرض للضرب بعصا خشبية- يد المقشة– وظل ينظر إليها، وعندما وصلوا طلب منها كوب شاي وأخبرها بأن والدها توفي؛حيث أنهي حياته بيد المقشة،وبعد أن نقل الأب إلي المستشفي لقي مصرعه بعد خمس ساعات من مكوثه بسبب الضربه التي أصابته في رأسه على يد إبنه.







