\
أخبار عربية

الرئيس السيسى يستقبل الشيخ محمد بين زايد

كتبت عبير عبد العظيم

 

تعد العلاقات المصرية الاماراتية علاقات ذات طبيعة خاصة ، لم تكن وليدة اليوم بل هى ممتدة عبر عقود طويلة تجاوزت الخمسون عاما ، وطبيعية العلاقات المصرية الاماراتية متفردة وتتسم بالقوة والمتانة والحب الذى يجمع الشعبين الاماراتى والمصرى ، والتى استمرت لسنوات طويلة رغم ما شهدتة الدولتين من احداث عبر التاريخ .

تعود طبيعة العلاقات المصرية الاماراتية الى سنوات طويلة حيث كانت مصر من اولى الدول التى دعمت وحدة الامارات وجمع شملها فى دولة كبرى هى الامارات العربية المتحدة 

وتشهد  خصوصية العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي ذروتها الان وخلال الفترة الحالية، فقد شهدت تطورًا كبيرًا ونوعيًا في عدة مجالات سياسية واقتصادية وامنية وعسكرية  وشهد كذلك نموًا ملحوظًا في معدل التبادل التجاري، وزيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الإماراتية في القطاعات الاقتصادية المصرية المختلفة.

وطدت من اواصر العلاقات المصرية الاماراتية الزيارات المتبادلة بين زعيمى البلدين  ففى يناير الماضى قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة للإمارات للمشاركة في قمة أبو ظبي، التي تجمع قادة مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، تعتبر هذه  المشاركة في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات المتميزة مع جميع الدول الشقيقة المشاركة بالقمة، هذا الى جانب  التعاون بشأن تعزيز آليات العمل المشترك لصالح الشعوب العربية و تهدف قمة أبو ظبي إلى التشاور والتنسيق بشأن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وكذلك زيارات الشيخ محمد بن زايد حاكم دولة الامارات لمصر والتى كان اخرها اليوم الاربعاء وكان فى استقبالة الرئيس عبد الفتاح السيسى وكبار القادة والمسؤلين 

اتصفت  العلاقات المصرية- الإماراتية واعتبرت نموذط يحتذى به في العلاقات العربية- العربية، سواء من حيث قوتها ومتانتها وقيامها على أُسس راسخة من التقدير والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، أو من حيث استقرارها ونموها المستمر، أو من حيث ديناميكية هذه العلاقة والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين وكبار المسئولين فيهما.

هذا وستند العلاقات الإماراتية المصرية إلى أسس وقواعد صلبة أسهمت في الاستمرار  بنسق متصاعد خلال  العقود الماضية، و بلغت مرحلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة والعصية على كل المتغيرات والتحديات من حولها.

وتعد الانطلاقة القوية التي شهدتها المرحلة التأسيسية لعلاقة البلدين الشقيقين من  أحد أهم أسرار النجاح الذي حققته هذه العلاقة على الصعد كافة بفضل التوجيهات الحكيمة والجهود المبذولة وكذلك النية الصادقة للقيادات  في كلا البلدين في أن تغدو العلاقات الإماراتية المصرية نموذجا يحتذى على الصعيدين العربي والعالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى