سومية بلكراروبي
إعتدت قواة الاحتلال الاسرائيلي يوم الثلاثاء على مصلين فلسطنيين بالمسجد الاقصى بأقصى انواع الضرب و العنف اللفظي في ظل معاهدة السلام .
معاهدة السلام
لم يفتك الاحتلال الاسرائيلي اتفاقيات السلام المبرمة لاول مرة بل بداية من اول اتفاقية سنة 1991في مؤتمر مدريد للسلام
الى غاية آخر اتفاقية سنة 2019 في مبادرة السلام لترامب بعد تنصيبه رئيسا لأمريكا سنة 2017 التي وصفت بأنها مساهمة في استقرار الضفة الغربية و جعل 90 % منها فلسطينية و القدس الشرقية عاصمة لها .
لم يلتزم الصهاينة بأي من اتفاقيات مبرمة و في كل مرة يتم الاعتداء على الفلسطنين داخل بيوتهم و تعنيفهم و حتى قتلهم و لم ينجوا منهم لا صغير و لاكبير
تنديد الدول العربية بعد الاعتداء
ندد مجلس الجامعة العربية في تحرك دبلوماسي مكثف غير عادي بالجرائم المرتكبة في المسجد الاقصى
وشدد المجلس على “حق المسلمين والمسيحيين في الوصول الآمن وغير المقيد لأماكن عبادتهم لأداء واجباتهم الدينية بحرية في المسجد الأقصى المبارك وكنائس القدس المحتلة”.
وحمّل دولة الاحتلال “مسؤولية ما ينتج عن تلك الجرائم والإجراءات التي تنقض حرية العبادة في المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، و على رأسهم المسجد الأقصى المبارك، والتي تشكل انتهاكات واضحة و مكشوفة لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وحذر من أن “هذه السطوات والجنايات تعتبر استفزازاً صاخبا لمشاعر المسلمين في كل مكان، وتهدد بإضرام دوامة من العنف تهز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وقرر البيان على عزم الدول الأعضاء اتخاذ الخطوات والإجراءات المطلوبة و الضرورية على جميع الاصعدة والمستويات، بما في ذلك إطلاق تحرك دبلوماسي مكثف، من خلال الرسائل والاتصالات واللقاءات الثنائية، من أجل حماية مدينة القدس والدفاع عن مقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم حقوق أهلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية”.
وقرر المجتمعون على إبقاء المجلس في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات المخططات العدوانية الإسرائيلية.







