\
منوعات

مرضي الأمراض المزمنه والصيام “السكر”

 

كتبت :سامية منصور

يعانى العديد من المصريين من الأمراض المزمنة وللأسف انتشرت فى الفترة الاخيرة قد تكون بسبب العادات الغذائية السيئة او انتشار الأوبئة والفيروسات الضارة من هذه الأمراض الضغط والسكر وامراض القلب والكلى الأورام

 

السؤال الذى يطرح نفسه هل يصوم هؤلاء المرضى واذا كان لابد من الصيام ما المخاطر التى يتعرضون لها وهل هناك كفارة لافطارهم.

يواجه مرضي السكرى فى رمضان مشكلة فى التوافق بين الواجبات الدينية والقيود التى يفرضها المرض عليهم،

فى هذا التحقيق نسعى للاجابة على هذه التساؤلات.

 هناك فرق بين صيام مريض السكري من النوع الاول والنوع التانى

 

صيام مريض السكري من النوع الأول يعتمد على أخذ حقن الانسولين وتناول الغذاء الغذاء بعد أخذ الجرعة مباشرة ، فاذا لم ياخذ المريض الجرعه يقل السكر فى الدم ،وربما يؤدى الى غيبوبة سكر.

تقول مؤسسة حمد الطبية فى قطر أنه لكى يصوم مريض السكري من النوع الأول يجب توافر التالى:

1-أن يكون السكر بالدم منتظم

2-ان يكون المريض لا يعانى من نقص فى مستوى السكر خلال شهرين قبل رمضان

 يوجد حالات يمنع فيها الصيام أطلقا 

1-أن يكون مستوى السكر متأرجحا وغير منتظم

2-مرضي المعالجون بمضغة انسولين

3-مريض السكر الذى يعانى من أمراض مضاعفه مثل “القلب والكلى”

4- مريض السكر من النوع الثانى

5-اذا كان مريض السكر من النوع التانى ويعتمد على أخذ الجرعه عن طريق الفم.

هل يصوم الطفل المصاب بمرض السكري

وقد أدلت الدكتورة نانسي البربري ، أستاذ طب الاطفال بكلية الطب جامعة عين شمس، أنه من الافضل الا يصوم الطفل المصاب بمرض السكري الا بعد تجاوز 12 عاماً.

 يوجد شروط لصيام الطفل المصاب بمرض السكري 

إن راي الطب يقول إنه فى حالة إصرار الطفل على الصيام يجب عليه فعل هذه الشروط

تعديل جرعة الأنسولين تبعاً للحالة بإشراف الدكتور المعالج

لا بد من تناول الكثير من السوائل فى الفترة مابين الإفطار والسحور.

الالتزام بنظام غذائى مخصص وأن يتناول نشويات معقدة لتفادى حدوث هبوط أثناء الصيام ، كالخبز والفول ،والشوفان ،الزبادي.

 يوجد حالات يمنع فيها الصيام حتى مع الالتزام بالشروط السابقة

نعم فى حالة وجود مضاعفات السكر ،مثل وجود زلال مجهري على الكلى ،التهاب طرفى فى الأعصاب ،تاثير السكر على قاع العين ،وهذا وفقاً لما توضحه “البربري”  

حكم صيام مريض السكر وهل يوجد كفارة 

أدلت دار الافتاء المصرية بذلك:

إذا كان مريض السكر من النوع الخفيف ولا يوجد ضرر عند الصيام بعد رأي الطبيب المعالج فعليهم بالصيام ،اما اذا تبين وجود ضرر مع الصيام فعليهم بأخذ رخصه وهى الإفطار وإخراج فدية عن كل يوم إطعام مسكين.

فى النهاية يجب متابعة هذا المرض والحفاظ علية عن طريق تنظيم الوجبات الغذائية وشرب الكثير من الماء والسوائل وممارسة التمارين والابتعاد عن السكريات الزائدة لتجنب حدوث مضاعفات ،وفى حالة الصيام اذا لحق بضرر لا تصم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى