
كتبت سما محمد
أطلق منذ عدة سنوات مشروع “سلة رمضان” تضم الأساسيات الرمضانية من خلال التبرعات المقدمة من المهاجرين و الفرنسيين الي احدى الجمعيات الاسلامية حتي تصل إلى الطبقة الفقيره في مدينه ليل شمال فرنسا.
و اصبحت هذه المبادره تعقد كل سنه لخدمه المسلمين و غير المسلمين حيث اصبح يوجد أجواء من الاحتضان الاجتماعي للمحتاجين و الفقراء من خلال تقديم مبالغ ماليه و مساعدات غذائيه للجمعيات التي تنظم وجبات افطار و سحور للمهاجرين .
انتشر تضامن روحيا عميق خلال هذا الشهر بسبب الأنشطة التي تقام خلال هذا الشهر و بالنسبه ل (أ لاسيطي دي بونوغ) أمينة الصندوق و العضوة الناشطة في الجمعية الغير رابحة تقول أن ” خدمه الآخرين هي وسيلة مهمه للوفاء بالتزامات شهر رمضان و توطيد علاقات التسامح و التضامن”.
يستعد المتطوعين هذا العام بتقديم مائده افطار جماعي بعد حصولهم علي جميع التصريحات.
حيث عملت جمعيه” أو كوغ دو لا بخيكاغيطي” لمده ١٢ سنه علي مساعده الفقراء عن طريق طريق مساعدات غذائيه و متابعات اجتماعيه.
و صرح مسؤول التواصل الجمعيه لموقع ” سكاي نيوز عربيه” انهم يقوموا بتوزيع ٧٠٠ وجبه الي جانب السحور الي اللاجئين في ضواحي باريس و أضاف ” نستقبل في الغالب المسلمين الذين يحتفلون بشهر رمضان و ايضا غير المسلمين و الطلاب و الناس بجميع الاعمار و اظن هذا العام نشهد اقبال المزيد من أرباب العائلات المهاجره و أصحاب الدخل المحدود أو المعاشات الضئيله التي لا تكفي لنهايه الشهور في ظل ارتفاع الأسعار “







