\
منوعات

أرجنتا(الجزء الثاني)

 

بقلم: تقى سيد

الجزء الأول من👈 هنا

 

الأم: إيمان، زياد ما بكم ؟
إيمان: لقد أخذوه يا أمي
الأم: من هم، ومن الذي أخذوه
إيمان: الطيور الطيور يا أمي كنا نسير أنا ومعاذ بجانب النهر ورأيتهم يقتربون من طفل بجوارنا ويلتقطونه .
فقمنا بالاختباء حتى رأيناهم يبتعدوا عن أعيننا
الأب: ألا تعلمون إلى أين ذهبت الطيور؟
زياد: لقد رأيتهم يدخلون القصر ثم خرجوا مره أخرى وعادو لمكاننا مره أخرى وقامو بالتقاط طفل آخر
الأب: هل خرجو بالطفل مره أخرى عندما دخلوا به للقصر؟
زياد: لا يا أبي كانو يدخلون بالأطفال ويخرجون بدونها ليعودوا مره أخرى ظلو هكذا حتى انتهى المكان من الناس جميعا لقد اخذوا مايقارب خمسة عشر طفلا يا أبي
الأب: هذا الأمر غريب حقًا ماذا يفعلون بكل هذه الأطفال إن لم يلتهموها الطيور؟
ولماذا يدخلونها القصر الملكي؟
—————–
داخل القصر

محمد: ما الأخبار اليوم يازياد أتمنى أن تكون جيدة
زياد: الأمر يسير على أكمل وجه سيدي نرجو فقط أن تكونو سعداء منا
محمد: نحن سعداء مادام الناس بخير والجميع يحبنا ويعلم اننا نخاف عليهم ونحاول جاهدين حمايتهم من هذه الطيور
زياد: وسائل الإعلام جميعها تتحدث عن إنجازاتنا سيدي في تخطي هذه المحنة والتغلب على الطيور التي بحوذتنا
محمد: جيد أخبرهم أننا سعداء مما يفعلوه ومادام الناس سعيده ف كل من يسعدهم سيكون بخير
زياد: نتمنى لكم السعادة الدائمة سيدي وامتلاء بطون ناسنا
محمد: أذهب أنت إذًا لتكمل عملك
زياد: حسنا سيدي
————
داخل الجريده

عاصم: هل هناك أي جديد عن طائر أرجنتا واختفاء الناس؟
حسام: بعدما حدثتني أمس عن ما رأوه أولادك قمت بأبلاغ رئيس التحرير ليبلغ الشرطة لكي تقوم بمساعدتنا للوصول وراء السبب الرئيسي
عاصم: وماذا فعلو؟
حسام: نحتاج للدخول للقصر
عاصم: أعلم ذلك ولكن لكي نستطيع الدخول نحتاج لتصاريح وأوراق رسميه وهذا صعب
حسام: وما الحل؟
عاصم: نحاول في إيجاد شيء رسمي يمكننا من الدخول للقصر كدليل ملموس لنقوم بذلك ولكن علينا أن نكون حذرين حتى لا يعلمو بأمرنا ويأخذوا الاحتياطات اللازمة.
حسام: حسنا الحل الوحيد هو ان نزرع كاميرات بالقرب من القصر حتى نتأكد ان جميع الطيور تذهب هناك وان الاطفال تختفي بداخلها
عاصم: لنذهب أمس اليوم إذًا لنراقب المكان من بعيد ونكتشف كيف سنستطيع فعل ذلك
حسام: سأنتظرك أمام الرصيف الخامس الساعة الحادية عشر مساءًا
عاصم: اتفقنا
—————
في الحادية عشر مساءا أمام على بُعد ثلاثين مترا من القصر يختبأ عاصم وحسام داخل منزل مهجور ملئه عش العناكيب ظلو يراقبون القصر لوقت طويل ولم يروا أي طير أو شخص يتجول في الشوارع حتى
فقط حراس أمن القصر لا غيرهم ظلوا ينتظرون حتى الساعه الثانيه بعد منتصف الليل فقررو الرحيل
وفي طريقهم تعثرت قدم عاصم بشيء حجري فسقط أرضا
حسام: هل أنت بخير
عاصم: نعم، أظن انني تعثرت بصخر لذلك سقطت على وجهي
حسام: حسنا هيا بنا لنذهب
عاصم: أنظر! إنها ليست صخره إنها جمجمه
حسام: ماذا؟
عاصم: أنظر إنها جمجمه حقًا
حسام: أنظر هناك ياعاصم
عاصم: هناك أين؟
حسام: هناك ياعاصم أنظر أمامك
تراجع عاصم للخلف بعدما شعر بالخوف والرعشة تسري بجسده
عاصم: ما كل هذا
حسام: هيا بنا لنرى إلى أين ينتهي هذا.
عاصم: لا، هيا بنا لنذهب للمنزل
حسام: سنذهب هناك نكتشف ما هذا أولًا لقد اتينا هنا ونعلم أن الأمر خطر وهذا السبب الرئيس الذي جئنا له هيا لنكتشف ماهذا ولا تجادل وان لم تأتي سأذهب وحدي
عاصم: سأتي معك ولكن أن حدث شيء فلن أرحمك
حسام: لن يحدث شيء لا تكن جبانًا

عاصم: ماهذه الرائحة العفنه
حسام: أنظر أمامك إنها مقبرة
عاصم: ولماذا لا يوجد في المقبرة سوى هياكل عظمية؟
أيعقل أن يكون كل هؤلاء توفوا منذ فترة طويلة وتم تحليلهم؟
حسام: لا أظن ذلك هناك أمر آخر
عاصم: أنظر لهذا ما هذا الشيء الضخم
حسام: دعنا لنرى إنه طائر ميت
عاصم: أعلم ذلك يا أذكى من رأيت بعمري ولكن ماهذه الأسلاك التي تخرج منه؟
بعدما أقترب منه أكثر وأمسك بفك الطائر
حسام: أنظر هنا هذا الفك ليس طبيعي إنه مصنوع من يد بشري إنه طائر آلي
أنظر هنا أظن أن هذا زر التحكم به
عاصم: كيف لطائر آلي أن يلتهم كل هؤلاء البشر
وإن كان من صنع البشر وليس طائر مفترس كما نعتقد جميعنا فلماذا يقوم بخطف كل هؤلاء البشر والتهامهم .
حسام: لا أظن انه هو من يفعل ذلك أنظر بداخل فكه هناك بقايا ملابس لا بقايا لحم
عاصم: ماذا تعني
حسام: أعني أن هذا الطائر هناك من يتحكم به ليخطف كل هؤلاء البشر إن كان يلتهمهم فلماذا لا يوجد إثر ذلك في فكه؟
عاصم: وماذا تعني كل هذه الهياكل العظمية التي بجانبه
حسام: لا أعلم ولكن أظن ان من صنعو هذا الطائر هم الذين خبئوا كل هذا هنا
عاصم: هذا الطائر فاقد لجناحه فقط أظن أنه هو ذلك الذي وجدو جناحه محفور عليه أرجنتا أظن ان الجناح ذلك يخص هذا الطائر فلقد وجدوه بالقرب من هنا أيضًا
حسام: أظن ذلك أيضًا ولكن لماذا هذه الطيور لا توجد الآن في السماء
عاصم: أظن أنها تظهر في الصباح الباكر فقط فأولادي رأوهم في موعد دراستهم وأنا اتذكر انني لم الاحظ اي طير من هذا النوع بالمساء

كما أنهم عندما هاجموا قرية الهراوي كان بالصباح الباكر
حسام: هل سننتظر للصباح إذا؟
عاصم: أفكر بذلك لم يتبقى الكثير على شروق الشمس دعنا نظل هنا وننتظر رؤية أي شخص
حسام: حسنا

ومع أول شعاع من أشعة الشمس لتعلن شروقها وبدأ كل شخص يذهب لعمله والتلاميذ لمدارسهم

عاصم: حسام هل ترى ما أرى
حسام: خذ حذرك واختبأ حتى لا يرانا أحد
عاصم: أنظر على سطح القصر انظر لكل هذه الطيور
حسام: نعم أراها ألم يكن هذا السطح مغلق بقبة ضخمه
عاصم: نعم، أظن إنهم قاموا بفتحها منذ قليل ولم نلاحظ ذلك
حسام: لماذا تفف الطيور هكذا بدون حراك وماذا يفعل هذا الرجل بداخل الشرفه
عاصم: أصمت قليلا ودعنا نرى ما يحدث بهدوء
حسام: لقد تحركت الطيور إلى أين ستذهب أنا قلق
عاصم: لا تقلق قلت فقط أصمت كي لا يشعر بنا أحد ويهاجمنا
حسام: عاصم الطيور بدأت في التحليق في السماء
انظر إنها تخطف الناس وتدخلها بداخل القصر
عاصم: ماالذي يحدث بداخل القصر؟
حسام: عاصم إحترس يا عاصم إنه يقترب منا أهبط على الأرض بسرعه
عاصم: حسااااااام

يتبع…….

 

اقرأ أيضًا الجزء الثالث من👈 هنا 
#تقى_سيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى