\
أخبار عالميةأخبار عربية

الأسد يعود و الإمارات تتحدى و أمريكا تقف وحيدة..

 

كتبت: جانيت صبحي

 

الأسد في زيارة رسمية إلى الإمارات العربية المتحدة في ظل ترحيب عربي و صمت أوروبي الولايات المتحدة تستمر… لن يكون هناك تطبيع مع سوريا حتى بعد عودة العلاقات مع الدول العربية.

 

والإمارات تتحدى وتصر على الوحدة العربية بعد تهديد كبير السناتور الجمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ” الإمارات تخاطر بفرض عقوبات وتضر بسمعتها”

 

التقي الرئيس بشار الأسد و وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد في سوريا للمرة الثانية في خلال عامين، وتباحثوا سبل إعادة توطيد العلاقات بين البلدين.

 

ولكن الولايات المتحدة الأمريكية بدورها والتي فرضت عقوبات اقتصادية ساحقة على النظام السوري ومعاونيه تتمسك بموقفها في معارضة أي سبل لإعادة إحياء و تأهيل الجمهورية العربية السورية.

 

و يظل موقف المعارضة لإعادة دمج الدولة السورية في القطر العربي هو الشيء الوحيد المتفق عليه بين الجمهوريون و الديمقراطيون.

 

والجدير بالذكر أن تلك الزيارة ليست الأولى من نوعها منذ بدء الحرب على سوريا حيث قام الرئيس الأسد بزيارة مفاجئة إلى الإمارات في مارس من العام الماضي ولاقت نفس ردود الفعل المنتقده من الجانب الأمريكي.

 

و على غرار ماسمي حينها بالربيع العربي لا ينسى موقف الدول العربية والخليجية بالأخص من مقاطعة الجمهورية العربية السورية و إسقاط عضويتها في جامعة الدول العربية.

 

و رغم المعارضة الشديدة من الولايات المتحدة لإعادة العلاقات مع الدولة السورية إلا إنها تتغاضى نسبياً فيما يتوافق مع مصالحها حيث أنها لن تجازف بخسارة علاقاتها مع القوي العظمي المسيطرة علي الطاقة في العالم عن طريق فرض عقوبات تنعكس بالسلب على مصالحها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى