\
الاقتصاد

بعد انهيار الصناعة “فيزا” و “ماستركارد” تؤجلان خططاً بشأن العملات المشفرة

 

أجلت شركتي “فيزا” و”ماستركارد” الأمريكيتين العملاقتين في مجال بطاقات الدفع، خطط كانت تسعي لتنفيذها، بشأن اتفاقيات جديدة مع شركات العملات الرقمية.

 

ووفقا لوكالة “رويترز” التي نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن شركتي “فيزا” و”ماستركارد” أوقفا خططا لإقامة شراكات جديدة مع الشركات العاملة في العملات المشفرة بعد سلسلة من الانهيارات هزت الثقة في صناعة العملات الرقمية المشفرة.

 

وبحسب المصادر، قررت فيزا وماستركارد التراجع عن إطلاقهما منتجات وخدمات كانت تتعلق بتداول العملات المشفرة، حتي تتحسن السوق والبيئة التنظيمية للصناعة.

 

وصرح متحدث باسم شركة “ماستركارد” : “نواصل جهودنا في التركيز على تقنية أساسية سلسة حول الكتل الأساسية (بلوك تشين) ويمكن تطبيق ذلك والمساعدة على معالجة نقاط الضعف وبناء أنظمة ذات كفاءة اعلي”.

 

أول بطاقة دفع في العالم تدعم التعامل بالعملات المشفرة

كانت “ماستركارد” قد اقامت شراكة مع شركة “نيكسو” للإقراض بالعملات المشفرة، لإصدار أول بطاقة دفع في العالم تدعم التعامل بالعملات المشفرة.

 

وقال المتحدث باسم شركة فيزا : “إن الانهيارات الأخيرة بقطاع العملات المشفرة تؤكد أن أمامنا طريقا طويلا قبيل أن تصبح العملات المشفرة جزء من النظام المالي العالمي والخدمات الأخرى”.

 

لكنه كشف أن هذا القرار لا يغير من استراتيجيات الشركة تجاه العملات المشفرة.

 

وفي نوفمبر الماضي تراجعت شركة “فيزا” عن اتفاقها مع شركة “أف تي أكس” وهي شركة وبورصة للعملات المشفرة بشأن بطاقات الائتمان على مستوى العالم وذلك بعد مرور شهر واحد من إعلان الشراكة.

 

وتتراجع حظوظ الصناعة، بعد إفلاس بورصة العملات المشفرة “إف.تي.إكس” و “بلوك فاي” في 2022، ما اثار القلق بين المستثمرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى