
كشفت التحريات واقعة مقتل ممرضه علي يد زوجها وصرحت والدتها قائله: إن ابنتها كانت من الفتيات الملتزمة لتمتعها بأخلاق حسنة وطيبة، لافتة إلى أنها كانت تحافظ على أداء الصلوات بشكل دائم وحياتها كانت مقتصرة على دراستها فقط.
وأضافت: بنتي كانت زي النسمة ومكناش بنحس بيها، على طول كانت في حالها وأدب وأخلاق الدنيا كلها كانت فيها، طوب الأرض كان بيقول عليها ملاك الرحمة ومتستاهلش اللي حصل فيها ده.
وأضافت والدتها، أن آخر مكالمة هاتفية مع ابنتها الضحية أخبرتها فيها أن حماتها تعاملها معاملة سيئة، لأن أسرتها لم تزورها من أجل إعطاءها موسم رمضان وقالت بأنهم كانو متفقين قبل الزواج بعدم تبادل المواسم بينهم.
كما أوضحت والدة ممرضة أكتوبر، أن زوج ابنتها عذبها وشوه جسدها بسبب الحروق التي أحدثها بها بسبب غضبه هو ووالدته لأنهم لم يشتروا لها موسم رمضان، قائلًا: عاضض بنتي في جسمها وحرقها وبهدلها، بنتي متستحقش اللي جوزها عمله فيها دي كانت غلبانة وطيبة، هفضل طول عمري حزينة عليها.
فاطمه بالغة من العمر 20 عامًا، نشبت بينها وبين زوجها مشاجره، حيث قررت النيابة العامة حبس الزوج المتهم احتياطيًا على ذمة التحقيقات.







