\
أخبار عربيةثقافات عربية

مدفع الإفطار: التاريخ وراء تقاليد رمضان الخاصة في مصر

 

كتبت : جانيت صبحي

 

كل شيء في مصر تقريبًا له خلفية تاريخية والعديد من القصص الشعبية التي انتقلت إلينا عبر الأجيال المختلفة.  مدفع الإفطار (The Iftar Cannon) هي قصة مصرية قديمة تتعلق بشهر رمضان المبارك وقد ارتبطت دائمًا بلحظات سعيدة لملايين المصريين.

 

مدفع الإفطار: التاريخ وراء تقاليد رمضان الخاصة في مصر

 

يعتبر إطلاق مدفع رمضان عند غروب الشمس تقليدًا متبعًا في العديد من البلدان الإسلامية ، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وبنغلاديش والكويت.

 

مدفع الإفطار
مدفع الإفطار

 

لقد أصبح مدفع الإفطار تقليدًا راسخًا وجانبًا من جوانب الشهر الكريم؛ مما يدفعنا للبحث أكثر عن قصته التاريخية.

 

تروي إحدى القصص أن مدفع رمضان يعود إلى عهد السلطان المملوكي خاشقدم ، عندما أراد تجربة مدفع جديد وانتهى به الأمر بتجربة إطلاقه عند غروب الشمس في أول يوم من رمضان عام 1467 م.

 

وهذا جعل الناس يعتقدون أن السلطان قد تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن وقت الإفطار قد حان. خرجت جماهير الشعب إلى مقر الحكومة لشكره على الابتكار الجيد الذي قدمه ، وعندما رأى السلطان سعادتهم ، قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم للاحتفال بوقت الإفطار.

 

قصة أخرى تحكي عن بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل كانوا يختبرون أحد المدافع ، وقد أطلقت منه قذيفة دقت في سماء القاهرة.

 

حدث هذا في نفس وقت آذان المغرب للصلاة (آذان) في أول يوم من رمضان ، مما جعل الناس يعتقدون أن الخديوي كان يتبع تقليدًا جديدًا لإعلان وقت الإفطار.

 

لما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث أعجبت بالفكرة ، وطلبت من الخديوي إصدار قرار بجعل إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة ، وفي ذلك الوقت كانت تعرف باسم الحجة فاطمة. وبعد ذلك أضيف إطلاقه إلى أعياد السحور والعطلات الرسمية.

 

ويعتقد أنه تم تغيير المدفع أكثر من مرة ونقله إلى أكثر من مكان. يعرض حاليا في ساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة.

 

و في هذا السياق يذكر أن في عام 2021 تم تشغيل مدفع القلعة لأول مرة منذ 30 عاماً و هو مدفع صاحب سيط واسع و قصة تاريخية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى