كتبت: جانيت صبحي
تطوعاً قام بالتقدم للانضمام للجيش ما يقارب حوالي 800,000 من مواطني كوريا الشمالية من العمال والطلبة للاستعداد للحرب ضد الولايات المتحدة و كأنها نذور اندلاع الحرب العالمية الثالثة..
كوريا الشمالية تدعي تجنيد ما يقارب 800,000 من مواطنيها للحرب ضد الولايات المتحدة
و ذكرت صحيفة رودونج الكورية الشمالية اليوم السبت أن تلك الخطوة جاءت بعد إطلاق كوريا صاروخها الباليستي العابر للقارات (Hwasong-17) ،في رد حازم علي المناورات العسكرية المشتركة الكورية الجنوبية مع الولايات المتحدة.
الصواريخ الباليستية العابرة للقارات جاء اطلاقها بعد ساعات من ذهاب رئيس كوريا الجنوبية إلى طوكيو؛ لحضور قمة لمناقشة سبل مواجهة التسليح النووي لجارتها الشمالية.
و يذكر أن الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة و هذه الخطوة من قبل كوريا الشمالية انعكست بتنديد دبلوماسي من سيول، واشنطن وطوكيو.
و اتهم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون الولايات المتحدة و كوريا الجنوبية بإفتعال الاستفزازات بتلك المناورات العسكرية حيث أن تدريباتهم العسكرية المشتركة ( درع الحرية 23) ممتده علي نطاق شامل وقوي لم نشهده منذ العام 2017 لمواجهة الأنشطة النووية للزعيم الكوري الشمالي.
و من المقرر عقد زيارة إلى الولايات المتحدة من قبل رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول و زوجته بدعوة من الرئيس بايدن في ال26 من الشهر المقبل مما يدل علي رغبة الطرفين في توثيق العلاقات و تعزيز التحالف، و الجدير بالذكر أن الرئيس بايدن قام بزيارة سيول في مايو 2022 كمحطته الأولى في زيارته الافتتاحية إلى آسيا كرئيس.
في تصريحات صحفية قال الأستاذ في جامعة(Ewha women) ليف ايرك ايسلي ” هناك عواقب لتلك المناورات العسكرية والقمم، حيث من المحتمل أن بيونغ يانغ تقوم بإطلاق صواريخ من نطاقات أطول، و محاولة إطلاق قمر صناعي تجسس، وإظهار محرك يعمل بالوقود الصلب ، وربما إجراء تجربة نووية “.
و جدير بالذكر ان الكوريتين دائماََ في حالة من التناقض بين إعادة التوحيد من جهة والرضوخ للغرب من جهة أخرى، وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية من جهة كوريا الجنوبية و روسيا من جهة كوريا الشمالية.
حيث بدأت عملية إعادة الوحدة بالإعلان المشترك بين الشمال والجنوب في 15 يونيو 2000، وأكد عليه إعلان بانمونجوم للسلام والازدهار وتوحيد شبه الجزيرة الكورية في أبريل 2018.
ولكن إلى الآن مازالت كل تلك المعاهدات والمحاولات مجرد آمال تلوح في الأفق أمام واقع صراع القوي العظمي و تشكيل التحالفات بما يخدم المصالح السياسية.







