\
أخبار عربيةاخبار مصر

سليمان خاطر…. مهما تمر السنوات سيظل حاضر

 

كتبت : جانيت صبحي

 

البعض يرونه سفاح يقتل بدم بارد المدنيين، والبعض الآخر يرونه بطل ضحي بنفسه من أجل وطنه، ولكن يظل السؤال
هل انتحر أم قتل؟!

تظل حكاية سليمان خاطر و طريقة موته شبح يلقي بظلاله من حين لآخر في ظل غياب الحقيقة. 

الزمن  أكتوبر 1985
المكان  منطقة رأس برقة جنوب سيناء
الأحداث  مقتل 7 سياح إسرائيليين على يد مجند مصري بعد أن داسوا العلم المصري بأقدامهم، بما يعرف ب(حادث رأس برقة).

سليمان محمد عبد الحميد خاطر مجند مصري كان يخدم في منطقة رأس برقة بجنوب سيناء، قبض عليه و وجهت إليه تهمة القتل العمد؛ لقتله 7 إسرائيليين ( منهم 4 أطفال) بعد أن حذرهم من عدم تدنيس العلم المصري والدوس عليه بأقدامهم، لكنه لم يستمعوا إليه مما اضطره لاستخدام سلاحه و قتلهم.

و فيما بعد حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن المؤبد.

و بعد الحكم عليه وجد سليمان خاطر معلقاً من رقبته بنافذة حجرته في السجن، حاول الحرس إسعافه و لكن تبين أنه قد فارق الحياة..

و يظل الجدل حول سليمان خاطر مستمر حتى الآن
هل هو بطل أم سفاح يقتل المدنيين بدم بارد.
و السؤال الأهم

هل انتحر سليمان خاطر أم قتل؟!

بعد الحكم عليه بالمؤبد، انتحر خاطر في زنزانته!
هذه هي الرواية المتعارف عليها منذ سنوات، و لكن أين الحقيقة.

تختلف الآراء ما بين انتحاره و قتله، حيث يري البعض أن الحكومة حينذاك أرادت التخلص منه لمنعه من إفشاء أي أسرار تتعلق بالحادثة، و البعض الآخر يرجح قتله على يد عملاء إسرائيليين انتقاماً منه.

و لكن يظل انقسام الآراء مستمر طالما لم نجد حقيقة معلنة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى