\
مقالات

دار الفكر و الذكر “دار السلام”

كتبت سومية بلكراروبي

 

افتتحت الزاوية المسماة ب ” دار السلام ” يوم 21 من جويلية سنة 2022 بعد 03 سنوات من الترميم من طرف الشيخ خالد بن تونس رئيس الجمعية والمنظمة الدولية الغير الحكومية “AISA”و صاحب مشروع اليوم الدولي للعيش معا بسلام و بحضور كل من السفير الفرنسي فرانسوا غوييت و رئيس المجلس الأعلى للغة العربية السيد صالح بلعيد .

دار السلام

تم بناء الدار في التاسع من شهر جويلية سنة 1947 بحي القصبة في الجزائر العاصمة ثم حبسها الشيخ الحاج عدة بن تونس رحمة الله عليه للذكر و الفكر و التربية الروحية تعرضت الزاوية إلى العديد من التهديدات بالزوال بعد أن توقفت عملية ترميمها سنة 1959و ذلك بسبب الحروب التحريرية التي شهدتها الدولة الجزائرية إلا أنه تم ترميمها و إنقاضها من الإندثار حفاظا على التراث و صرح الشيخ بن تونس أن ” هذا المكان مفتوح لكل ساع للسلام لنفسه و غيره ”

صورة من داخل "دار السلام "
صورة من داخل “دار السلام “

ستارة ضريح سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام

من بين الآثار التي لفتت انتباه الزائرين هي الستارة طرزت بتاريخ 22 جمادى الأول سنة 1512 م و هي عبارة عن قماش مخملي أسود يغطى به ضريح النبي صلى الله عليه و سلم مطرز برصائع من خيوط ذهبية في الزوايا الأربع كتب بها “بركة محمد ” و بشكل متقابل أسماء الله الحسنى اللطيف و الخافض و في الوسط رسم بحروف عربية على شكل وردة أما على الجوانب مكتوب تصلية على النبي و مفتاح من مفاتيح الذكر “الله عظم قدر جاه محمد و إنا له فضلا عليه عظيما و في محكم التنزيل قال لخلقه صلوا عليه و سلموا تسليما ”

ستارة ضريح سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام
ستارة ضريح سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام

 

و عرضت أيضا لوحات و لافتات تحكي على التواريخ و المواقع التاريخية و مجيء الإسلام و صور قديمة لمكة المكرمة و المدينة المنورة يعود تاريخها إلى القرن ال 17.

 

22 جويلية 2022

في اليوم الثاني تم الاحتفال بالافتتاح بحضور فقراء و فقيرات الزاوية العلاوية و وفد من الدولة التونسية الإحتفال كان بالذكر و قراءة القرآن الكريم كما أقام السيد خالد بن تونس مذاكرة ركز فيها علي ثلاث عناصر و أكد على ضروريتهم ” الهوية التربية و الثقافة ” و قال ” يجب أن تبقى حية في الأرض و الوطن “.

 

و سرد تاريخ الزاوية العلاوية التي تم افتتاحها و مراحل ترميمها و إسترجاعها و أعلن انه سيتم قريبا افتتاح زاوية جديدة في بلاد القبائل سيتم تسميتها أيضا بدار السلام للتربية و التعليم لأبناء بلاد القبائل و أوصى بدوره شباب و نشطاء الجمعية إلى إحياء بقايا وأغراض الزاوية.

التجارة بالسلام

هكذا وصف بن تونس السلام و التعايش و قال ” يجب علينا التجارة بالسلام مع بعضنا البعض و عندما نقول تحية السلام (السلام عليكم ) بالقلب و يجب أن يخرج من ألسنتنا الكلام الطاهر و ليس الكذب و النفاق “.

الإمتحانات الإلهية

أشار الشيخ في مذاكرته إلى أن الإمتحانات لها أسباب إذا عرف الإنسان كيف يستفيد منها استمد منها و كان عند الله عظيم و من اخذ الأشياء بعين الإحتقار استمدت منه و كان عند الله عظيم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى