كتبت: ولاء علام
و تدرك أن هناك من يشعل ذلك الدفء بقلبها ، أن هناك من تستطيع أن تغلق عينيها في جواره ،أن هناك من تدرك أنها معه في أمان ، ليكون هو سكنها و سكينتها و سكونها.
تقاوم المرأة العديد من المغريات ،و لكن لا يمكنها أن تتجاهل شعورها بالأمان بجانب رجل .

إن كل ما تحاول المرأة أن تحتمي به من دروع تطلق عليها زيف الإستقلالية ،جميعها تنهار ،تسقط ،تخر باكية عند قدمي رجل ،يحتضن براءتها ،و يقدس أنوثتها و يشعرها أنها طفلته .
نحن نتعلم ،نكافح ،نثابر،نتطور،ننجح ،ربما نترك بصمة في نفوس كل شخص نعبر طريقه، ننقش على جدران روحه شيئًا من بريق روحنا ،ربما نرتقي و نظن أننا نكاد نلمس السماء،و لكن هناك ،في زاوية من زوايا القلب ،ما زالت هناك امرأة تترك العنان لفطرتها ،تفتش عمن يقدم لها الدرع الآمن الذي يناديها أن تلجأ إليه و ترتمي بين أحضانه .
تتلاعب هي على أوتار قلبه ،و يعزف هو مقطوعة تحررها لتتراقص على النغمات ،تتجرد من الدروع و تبقى معه امرأة بحاجة دائمًا أن تحتمي به.







