كتبت سومية بلكراروبي
نظمت بلدية الجزائر الوسطى اليوم الجمعة مائدة إفطار رمضانية جماعية في العاصمة الجزائرية تستوعب أكثر من 1200 شخص و تمتد بمسافة 1 كلم من البريد المركزي الى غاية شارع أودان .

تصوير زكرياء حمزي
الإفطار الجماعي
الإفطار الجماعي هو مبادرة تضامنية خيرية لفائدة عابري السبيل و المعوزين و هو أحد العادات الرمضانية التي اعتادها سكان الجزائر في شهر رمضان ليشكل صورة من صور التكافل والترابط في المجتمع الجزائري .
من جانب آخر، فضل الجزائريين السنوات الأخيرة تناول وجبة الإفطار في هواء الطلق منهم من فضل الغابة و منهم من اختار الشواطئ البحرية .
حيث انتشرت صور في مواقع التواصل الإجتماعي لشباب و عائلات جزائرية يتوافدون الى الشواطئ لكسر صيامهم في وسط أجواء رمضانية.









