\
الفن

صابر الرباعي يحيي روائع حفل الرياض للموسيقار محمد الموجي

روائع حفل الموسيقار محمد الموجي، منذ قليل تم البدء في تقديم الحفل المقدم حالياً ضمن “تقويم الرياض” في منطقة بوليفارد رياض سيتي، على مسرح أبو بكر سالم، وذلك برعاية هيئة الترفية السعودية، برئاسة المستشار “تركي آل الشيخ”. 

وحيث يعمل على الأوركسترا المايستروا وليد فايد. 

من جانبه قام بتقدم الحفل الرائج بفيلم تسجيلي عن الفنان الراحل محمد الموجي، منذ بداية عمله حتى وصوله إلى أعلى درجات الموسيقى والألحان. 

بالإضافة تقديم بعض من الإلقاءات التي تحكي عن بعض قصة حياته وذلك من خلال، هاني مهنا، وطارق الشناوي، والموسيقار هاني شنودة، وأحمد الطويل، وأحمد شرارة، والشاعر بخيت محمد، وبهاء الدين محمد. 

ومن خلال عرض الفيلم التسجيلي وضح لنا علاقة الفنان محمد الموجي بالطرف السعودي والشعراء ومن أبرزهم، طلال مداح، وعبادي الجوهر، ومحمد عبده. 

 

وقام بافتتاح الحفل الغنائي الفنان صابر الرباعي، وكلمات من أغنية “جبار” العندليب، والأغنية من ألحان محمد الموجي، وتفاعل مع صابر الرباعي عدد كبير من الجمهور. 

 

 

ويحيي الحفل من نجوم مصر النجمة أنغام، والنجمة شيرين عبدالوهاب، والمطربة مي فاروق.

ويعيد الحفل زمن الفن الجميل زمن الفنان محمد الموجي، ويطرب الجمهور بأغانٍ راسخة في العقول والوجدان لسنوات طويلة حيث أكثر من “1500” لحن أغنية.

 

وتم حضور الحفل بواسطة عدد من صناع الموسيقى ومن أبرزهم، محمد فؤاد، وخالد تاج الدين، وحسن الشافعي، وتامر عاشور، ووليد سعد، ومجدي الجلاد، و حميدي الشاعري، وهاني محروس، وأحمد بخيت، وأمير محروس، وياسر السقاف، وطارق مدكور، والمايسترو سليم سحاب وبرفقته زوجته، والناقد طارق الشناوي، والموسيقار هاني المهني وزوجته، بالإضافة إلى أبناء وعائلة الفنان الراحل محمد الموجي، وخالد عز، ونبيل برجاسي، نادر حمدي، ومدحت خميس، وتامر حسين، ومحمود سرور، والموزع توما، والمنتج محسن جابر ، والمايسترو أمير عبد المجيد، وأحمد فهمي، وياسر خليل، وحلمي بكر، وعمرو مصطفى، وأمير طعيمة. 

 

الموسيقار محمد الموجي ميلاده ونشأته

 

ولد الموسيقار محمد الموجي في اليوم الموافق 4مارس عام 1923، بمحافظة كفر الشيخ، وحصل على دبلوم زراعة سنة 1944، وعمل في عدة وظائف قيل أن يتجه إلى عالم الفن وكان محباً للموسيقى والغناء حباً شديداً، وهو من أعلام فن الموسيقى في مصر، وأحد رواد مصر العظام في الغناء، صنع ألحاناً عذبة. 

 

غناء الموجي

 

قبل أن يتجه الموجي إلى التلحين كان في بدايه عمله ومشواره مغنياً، فقال في لقاء تليفزيوني له ” الملحن أستاذ معلم، ويفضل أن يكون الملحن صوته حلواً، ولولا عبدالحليم حافظ كنت سأصبح في نفس مكانته كمطرب، ولكن أراد الله أن أكون ملحناً وتأتي الشهرة لي من هذا الإتجاه”. 

 

أعمال الموسيقار محمد الموجي

 

قدم الموجي أكثر من 1500 لحن لأغنية، مابين وطني ورومانسي وديني، عمل مع كبار المطربين، مثل عزيزة جلال، ومحمد قنديل، وميادة الحناوي، وشادية، ونجاة الصغيرة. 

 

وكانت بداية عمل الموجي في تلحين أغنيتين للإذاعة لفايزة أحمد وهي “أنا قلبي إليك ميال، يامه القمر ع الباب”، ونجحت الأغنيتين نجاحاً كبيراً وذلك مما أدى إلى شهرته. 

ولم تصل موهبة الموجي إلى الجمهور إلا بعد أن توصل بالمطرب عبدالحليم حافظ، الذي كان سبباً في تخلي الموجي عن الغناء واكتفاءه بالتلحين منذ أن لحن له أعنية “صافيني مرة” وذلك عام 1953. 

وبعد هذه الأغنية تعاون الموجي بعدد كبير من الأغاني في مصر والوطن العربي، وبعدها يسجل تاريخ أعماله مع كوكب الشرق “أم كلثوم” ومنها أغنية “اسأل روحك” و أغنية “للصبر حدود”. 

 

وتعاون الموجي أيضاً مع المطربة نجاة في أغاني منها “حبيبي لولا السهر” و أغنية “إيه هو دا” وأغنية “عيون القلب” وأغنية “بكاني”. 

 

والتقى الموجي أيضاً بالمطربة وردة في أغنيتها الشهيرة “اكدب عليك” وأغنية “ياقلبي ياعصفور” وأغنية “أهلاً يا حب”. 

 

وتلقى أيضاً بالمطربة صباح في أغنيتها الشهيرة “الراجل دا هيجنني”، والأغنية الوطنية لها “سلمولي على مصر”، وأغنية “الغاوي”.

 

وتلقى أيضاً بالمطربة شادية في تلحين أغنية “شباكنا ستايرن حرير”. 

 

وفاة الموسيقار محمد الموجي

توفي الموسيقار محمد الموجي في 1يوليو سنة 1995، بعد أن ترك أثراً ضخماً في اللحن والغناء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى