متابعة: آيات مصطفى
شارك مركز الأدب العربي للنشر و التوزيع كتاب “ولتطمئن قلوبكم” للكاتب خالد المعيقل في معرض مسقط الدولي للكتاب 2024، المُقام في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض جناح رقم 2D1-2D6، قاعة 2 .
من يوم الأربعاء الموافق 21 فبراير 2024 وحتى يوم السبت الموافق 2 مارس 2024 .
و قد شارك الكتاب بالعديد من المعارض الدولية منها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض الرياض الدولي ومعرض جدة ومشارك حاليًا بمعرض مسقط الدولي للكتاب.

كتاب فلتطمئن قلوبكم
يوجه الكاتب دعوةً إلى التسامح والمحبة والغفران معًا فهي من أساسيات كتاب ولتطمئن قلوبكم المكتوب بأسلوب سهل و ممتنع يآسر لُب القارئ وعقله .
وبالفعل هذا الكتاب يدخل إلى خلجات النفس والوجدان فهو كتاب يعيد تشكيل بعض المفاهيم لتصير أوضح بصورة لطيفة.
وعند مطالعة الكتاب سوف يبحر بكم الكاتب في عالم مواز حيث صفات الله جل وعلا وأسلوب الحياة فهما خيار واحد في الإسلام ،فكن دائمًا مع الله تكن لك الحياة .
و الكتاب هو مجموعة من الخواطر للكاتب، والتي تظهر وتوضح ما يجيش في خلجات النفس الإنسانية من هموم وأحزان وأفراح لتحلِّق بالنفس البشرية إلى عنان السماء، ثم تهبط بها على الأرض لتعرض ما يدور بين العقل والروح والقلب بين العبد وبين ربه ، وتبحر عبر المواقف الحياتية لتبحث عن حلول للمشكلات التي تمر بالنفس الإنسانية، لتعرج بها إلى مكنونات النفس ، وكيفية الخروج من تلك المواقف بالتضرع لله تعالى، ويركز المؤلف خالد المعيقل على العبادات وما فيها من سمو للروح وعلاج للنفس، مبينًا مقاصد الشريعة منها، من خلال سبع فصول بالكتاب يشرح فيها الكاتب بأسلوب يمتاز بالبساطة واليسر حقيقة العلاقة مع الله جل وعلا، وحقيقة أن تعلم أن الله فوق كل شيء.

فلقد أهتم الكاتب خالد المعيقل بالتأكيد على إبداع الخالق العظيم تبارك وتعالى، وقربه من عباده، وسرعة استجابته للدعاء النابع من القلب، مما يقتضي على المؤمن الرضا والتسليم، والتوكل مع الأخذ بالأسباب.
ففي سورة الأنعام قال الله تعالى:
{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} [الأنعام: 78].
هذه الآية تذكرنا بنعمة الله علينا بخلقنا واعطائنا الحواس التي تمكننا من الإدراك والتفكير والتعبد.

وهذه النعمة تستوجب منا الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى، والتوجه إليه بالعبادة والطاعة والتوكل والرضا. فعلاقة العبد بربه هي علاقة مبنية على الحب والخوف والرجاء والثقة والسلام.
ويبين المعيقل بالكتاب أنه يجب على المسلم أن يحب ربه بقلبه ولسانه وجوارحه، ويخاف من سخطه وعقابه، ويرجو من رحمته ومغفرته وجنته، ويثق بحكمته وقدرته وعدله، ويسلم لأمره ونهيه وقضائه. وهذه العلاقة تمنح المسلم الطمأنينة والسكينة في نفسه وفي مواجهة ما يقابله من مشاكل ومصاعب في حياته.
فالمسلم يعلم أن كل شيء بيد الله تعالى وأنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له، وأن الله تعالى لا يكلفه إلا ما يطيق، وأن الله تعالى معه بنصره وعونه وتوفيقه وإن الخير كله بيد الله سبحانه وتعالى .






