أخبار عربية

وزير صومالي : إتفاق إثيوبيا وأرض الصومال تهديد للمنطقة والعالم

قال وزير الإعلام الصومالي داود أويس جامع، اليوم السبت إن الإتفاق الذي أبرم بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال، يهدد أمن وسلامة المنطقة والعالم، مؤكدا أن هذا الإتفاق يعتبر في المقام الأول تهديدا للمجتمع الدولي ولوحدة الصومال.

واشار جامع، إلى أن بلاده متمسكة بالرفض الذي أعلنت عنه الحكومة الصومالية، خاصة وأن هذا الإتفاق “غير قانوني ولا يمكن أن يمتد أثره أو العمل به في أي مكان في العالم”، على حد قوله.

وأضاف جامع: “نحن ملتزمون بالحفاظ على استقرار القرن الأفريقي ونشجع دائما جيراننا في إثيوبيا على اتخاذ موقف مشابه لموقفنا للحفاظ على استقرار المنطقة، لكن ما نخشاه هو أن يؤثر هذا الاتفاق على الاستقرار في المنطقة، وقد يؤثر أيضا على الاستقرار العالمي على نطاق واسع لأننا نحارب الإرهابيين من حركة الشباب”.

وبحسب الوزير الصومالي، ففي حالة ظهور أي تطورات من الممكن أن تؤثر على السياسة الإقليمية، فإن أول المستفيدين سيكون الإرهابيين، مشددا على ضرورة تحذير الدول المجاورة، والتأكيد للمجتمع الدولي بأن مثل هذه الخطوات سوف تؤثر كليا على استقرار المنطقة”.

وشدد الوزير الصومالي على وحدة أراضي بلاده قائلا: “الصومال دولة فيدرالية تضم العديد من الولايات الاتحادية، وواحدة من هذه الولايات هي أرض الصومال، لذلك إذا حاولت أي دولة أجنبية التعامل مع إحدى هذه الولايات، فإنها تنتهك وحدة الصومال وتنتهك القوانين الدولية وتنتهك أيضا العلاقات بين البلدين”.
واختتم وزير الإعلام الصومالي تصريحاته بالتأكيد على البيانات التي أصدرتها مصر والولايات المتحدة وبريطانيا وجامعة الدول العربية وغيرها ودعت فيها إلى احترام سيادة الصومال، تبرهن على أن إثيوبيا ارتكبت خطأ.

وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، تضامنها مع حكومة الصومال في رفض وإدانة المذكرة الموقعة بين جمهورية إثيوبيا الفيدرالية وإقليم “أرض الصومال” الانفصالي، والذي يمنح إثيوبيا منفذًا بحريًا في نطاق ميناء بربرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى