كتبت: عبير الحويطي
من رائدات الإسلام
هي أم حكيم بنت الحارث ابن هشام ،أمها فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة أخت القائد العظيم خالد ابن الوليد وقد اسلمت وحسن إسلامها وكان معروفًا عنها الشجاعة ورجاحة العقل والثبات على الرأي الصحيح؛ وقد بايعت النبي على الطاعة في الإسلام .
زواجها الأول
تزوجت من ابن عمها عكرمة بن أبي جهل التي استأذنت النبي في رجوعه إلى مكة .
إسلامها
اسلمت بعد فتح مكة المكرمة وحسن إسلامها بعد بيعتهم للنبي وتلقيها العلم منه وكانت ذات رأي رشيد ،هرب زوجها عكرمة إلى اليمن وقد عصفت الريح بالسفينة التي يركبها وهاج البحر حتى أوشك على الهلاك؛ فقال إن نجاني الله أعاهد محمد على الإسلام وحسن إسلامه بالفعل ولازم النبي حتى يتعلم منه صحيح الإسلام وتوفى بعد ذلك في معركة أجنادين.
زواجها الثاني
ثم تزوجت مرة أخرى من خالد بن سعيد وقد طلب منها الدخول بها وأخبره أنه يشعر بدنو أجله في المعركة فقالت انا دونك ودخل بها وقد قام بعمل وليمة ودعا أصحابه وفي هذه الليلة احتشد الروم وقام إلى المعركة قاتل حتى استشهد في سبيل الله وقامت هي وزدت ثيابها وخلعت عمود الخيمة وحاربت ببسالة حتى قتلت سبعة من الروم وكانت في منطقة تسمى بالقنطرة وسميت بعد ذلك بقنطرة أم حكيم وهي قريبة من دمشق في سوريا وكانت تداوي الجرحى من المسلمين؛ وعرف عنها القوة في رجاحة عقلها وبسالتها، وعاشت في سبيل الله حتى توفيت صابرة محتسبة .







