اخبار مصر

القصة الكاملة لـ «فتاة الشروق» حبيبة الشماع وحالتها الحرجة

شغلت قضية حبيبة الشماع، التي أصبحت معروفة إعلامياً ب«فتاة الشروق»، اهتمام المصريين بعد الحادث المروّع الذي تعرضت له، بعد قفزها من سيارة لنقل الركاب، لتدخل في حال خطرة استدعت تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصياً، عارضاً العلاج في الخارج على أسرتها.

وتعرضت حبيبة الشماع، 24 عاماً، للإصابة بنزيف داخلي وكسور، وفقدت الوعي عقب قفزها من السيارة، لينقلها المارة إلى المستشفى، فيما فرّ السائق هارباً.

قالت دينا إسماعيل، والدة حبيبة الشماع، إن ابنتها استقلت، مساء الأربعاء 21 فبراير/ شباط الجاري، سيارة تابعة لتطبيق «أوبر» من منطقة «الشروق» متجهة إلى «مدينتي»، واتصلت بها لتحاول إبلاغها برسالة ما، لكن صوت الموسيقى كان عالياً داخل السيارة.

وأكدت أنها علمت لاحقاً، أن ابنتها قفزت من السيارة المسرعة، وسقطت في وسط الطريق، وتدحرجت حتى اصطدمت بحاجز خرساني، في نحو السابعة مساءً، فيما ألغى السائق الرحلة من التطبيق، وواصل تحركه.

وأشارت إلى أنها تلقت بعدها مكالمة من أحد الأشخاص ليبلغها بوجود ابنتها، داخل مستشفى الشروق العام، ونفت الأم كل ما ذكرته شركة «أوبر» في بيانها حول تواصلها مع أسرة الضحية، مؤكدة أن الكلام عارٍ تماماً عن الصحة.

وأضافت الأم، أنها صدمت حين دخلت إلى المستشفى ووجدت ابنتها غارقة في دمائها، بينما كان الأطباء يحاولون تضميد جراحها سريعاً من دون تخديرها، قبل دخولها في غيبوبة بنسبة إدراك لا تتخطى 15%.

وكشفت والدة حبيبة الشماع، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصل بها، وأكد لها اهتمامه الشخصي بمتابعة القضية، مؤكداً توفير كل الاحتياجات الطبية لعلاجها، حتى لو اقتضى الأمر سفرها للعلاج بالخارج.

وتحدث السائق المتهم أمام النيابة العامة مؤكداً أنه يعمل على سيارة مملوكة لأحد الأطباء، ويستغلها للعمل عبر التطبيق، بعد انتهاء مهام وظيفته. وأضاف المتهم، أنه استقبل طلب حبيبة، بينما كان يدخن سيجارة، وبعد أن وصل لمكان وقوفها، وركبت في المقعد الخلفي، شعر بأن رائحة السيارة سيئة، فأخرج معطراً للجو ورشّه، لتشعر بالرعب وتتصل بوالدتها.

وتابع، أنه كان يشغل الموسيقى بصوت مرتفع، ولم يسمعها في البداية، وهي تطلب منه خفضه، وحين ردّ عليها بالإيجاب فوجئ بها تفتح الباب، وتقفز بينما كان يسير على سرعة 100 كيلومتر في الساعة.

وأمرت النيابة العامة بحبس السائق 4 أيام على ذمة التحقيقات، ومن المنتظر تجديد حبسه حتى الاستماع لأقوال الضحية، التي لم تسترد وعيها حتى الآن.

وأكد الأطباء المعالجون أن حالة حبيبة حرجة، ومعقدة، حيث لا يمكنهم إجراء أي تدخل جراحي عاجل لوقف النزيف الداخلي، والرشح، نظراً لتحرك المخ من مكانه، لتبقى تحت الملاحظة الطبية الدقيقة في غرفة العناية المركزة، انتظاراً لحدوث أي تطور يمكنهم من بدء خطة العلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى